• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مبارك بن محيروم أكد أن المنظومة الاحترافية لم تنضج حتى الآن

غياب الرقابة المالية وضع العديد من الأندية على حافة الإفلاس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

أكد مبارك بن محيروم نائب رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس رئيس شركة كرة القدم أن القيادة الرشيدة كانت وما تزال داعمة لأية مشاريع ريادية من شأنها الارتقاء بأي قطاع حيوي وليس فقط القطاع الرياضي الذي يتصدر المشهد فيه اتحاد كرة القدم، لكن يبقى الرهان على أعضاء الاتحاد بأن يعملوا على طرح المبادرات التي من شأنها الارتقاء بحجم العمل والإنتاج. وحرص مبارك بن محيروم خلال تصريحاته لـ(الاتحاد) على تقييم مسيرة لعبة كرة القدم في الأعوام الأربع الماضية، حيث تناول بداية (تشوهات نظام الاحتراف) المعمول به على حد وصفه، والتي رأى أنها لن تعالج طالما لم يتم الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة على هذا الصعيد مضيفاً: «نحن ما زلنا هواة على صعيد النظم الاحترافية المطبقة، البعض يقول إنه من الصعوبة نسخ تجارب خارجية نظراً لاختلاف البيئات، وهذا أمر خاطئ، إذ لا يوجد ما يحول دون الاستفادة من النواحي الإيجابية فيها، وهنا لا بد أن يكون من يتصدر عملية التطوير على اطلاع واقتناع بهذا المشروع كي يتمكن من وضع خطط التطبيق، أما غير ذلك فإن العملية سيكون محكوماً عليها بالفشل.

وأضاف بن محيروم: «مشكلة الاحتراف لا تكمن فقط في قضية سقف رواتب اللاعبين المحترفين التي تأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمامات في الوقت الراهن، بل في المنظومة ككل، والتي لم تصل إلى مرحلة النضج المطلوبة، الكثيرون يلقون اللوم على الأندية مطالبة إياها بأن تكون محترفة، وهذا الأمر من وجهة نظري يجانبه الصواب، بل هو يدل على وجود نظرة سطحية. بالنسبة لي لن تبلغ الأندية المرحلة الاحترافية المثالية ما دام الاتحاد لم يكن محترفاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالأمر عملية تكاملية تبدأ من رأس الهرم وهو الاتحاد، وليس العكس والأندية تنظر إلى مصالحها على عكس الاتحاد، المسؤول مسؤولية كاملة عن المصلحة العامة للكرة في الإمارات». ودعا بن محيروم إلى إلغاء لجان الاتحاد والاستعاضة عنها بإدارات مستقلة دون وجود أي تمثيل نادي فيها، مضيفاً: «في هذه النقطة تحديداً أنا لا أتهم اللجان بتغليب مصلحة الأندية على المصلحة العليا للعبة، لكن لضمان نزاهة وشفافية العمل يجب أن يصار إلى هذه الهيكلة على أن تعمل هذه الدوائر بدوام رسمي بحيث تتم محاسبتها وتقييم أدائها بشكل دوري، أما عن مهمة مجلس الإدارة القادم فيجب أن تنحصر في وضع استراتيجيات وأهداف واضحة المعالم يصار إلى تنفيذها من الدوائر التابعة للاتحاد، على أن لا يرأس أعضاء المجلس أي من هذه الدوائر بالمطلق».

ودعى بن محيروم أيضاً إلى مراقبة موازنات الأندية قائلاً: «يجب أن تراقب وبشكل صارم من قبل اتحاد الكرة ولجنة دوري المحترفين، للأسف لا يوجد نظام رقابي مالي فعلي على مصروفات الأندية، فهل سبق أن سمعت بمنع نادي إماراتي من شراء لاعبين، أو تهديده بالهبوط إلى الدرجة الأولى بسبب تجاوزه السقف المالي؟ هنالك بعض الأندية أفلست في الآونة الأخيرة، وذلك لعدم وجود رقابة صارمة تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية مصالحها».

وبسط بن محيروم رؤيته للوائح المعمول بها قائلاً : «اللوائح وضعت لتنظيم العمل ولدرء الفوضى، ومما يؤسف له أن هناك العديد من القضايا تسببت بأزمات عميقة، قبل أن يتم علاجها من منطلق الحرص على المصلحة العامة وفيها أهدرت حقوق العديد من الأندية. وعلاج هذه المشكلة ينحصر في أمرين الأول إعادة النظر في اللوائح الهلامية ومراجعتها وبالأخص تلك التي تحتمل العديد من التفسيرات إلى جانب إيجاد الدوائر المستقلة القادرة على تطبيق هذه اللوائح دون أن تأخذ في عين الاعتبار أية أمور جانبيه». وأكد مبارك بن محيروم أن مسلم الكثيري عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم هو مرشح نادي بني ياس لعضوية مجلس إدارة الاتحاد، فيما يتعلق بالأخبار التي تناولت عزم بن محيروم الترشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد، قال الأخير: «لا أخفيك هنالك تشجيع من قبل بعض الشخصيات الرياضية بالأندية على دخول معترك الانتخابات، وأشكر الجميع على هذي الثقة، وأتمنى للمترشحين لهذه المهمة التوفيق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا