• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أشاد بدعم قوات «التحالف» في مواجهة المخططات الدخيلة

هادي: الأمور طيبة وبشائر النصر قادمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 فبراير 2016

الرياض (وكالات) أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس أن الأمور تسير بصورة طيبة، وبشائر النصر قادمة على مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية وأذرعها الخبيثة من خلال خلايا التطرّف والإرهاب المزروعة. وقال لدى ترؤسه اجتماعاً استثنائياً لمجلس الدفاع الوطني بحضور نائب الرئيس رئيس الوزراء خالد بحاح، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق الركن علي محسن الأحمر «لقد عانى شعبنا اليمني الكثير خلال الشهور الماضية، وصبر وتحمل كثيرا من المشاق والمتاعب التي استطعنا اليوم تجاوز أصعب مراحلها بعد إخراج الانقلابيين وتحرير محافظات عدة حتى وصول جيشنا الوطني والمقاومة الباسلة ضواحي صنعاء». ووضع هادي المجتمعين أمام مستجدات الأوضاع على الصعيد السياسي والاقتصادي والميداني والعسكري، وعملية التحول والانتصارات التي تشهدها مختلف الجبهات ودور المقاومة الشعبية في مختلف المحافظات التي أضحت رديفا فاعلا للجيش الوطني للإسراع في تحقيق الانتصارات، ووضع حد لجرائم الانقلابيين تجاه الأبرياء والعزل من أبناء الشعب. وأشاد بدعم وإسناد قوات التحالف العربي ودورها المحوري والرائد في وجه المخططات الدخيلة على المجتمع وتهديد الجوار. وقدم خلال الاجتماع عدد من التقارير من قبل رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي والتي تناولت طبيعة الأوضاع ومسرح العمليات في محافظات مأرب، والجوف، وصنعاء. وتم استعراض جملة التطورات والانتصارات التي سطرها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف المواقع والجبهات القتالية. كما قدم رئيسا جهازي الأمن القومي والسياسي تقارير موجزة عن طبيعة التحديات الأمنية في مختلف المناطق المحررة ووضع الحلول والمعالجات اللازمة تجاهها. والتقى هادي أيضا سفير المملكة المتحدة لدى اليمن ادموند فيتون براون، حيث جرى تناول العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات. وثمن مواقف المملكة المتحدة الداعمة لليمن وشرعيتها الدستورية في المحافل الدولية وصنع القرار والتي كان آخرها القرار رقم 2216. وقال «إن بريطانيا تبذل جهوداً كبيرة مع الدول المانحة وذات العلاقة في دعم الملف التنموي والاقتصادي لمواجهة الانهيار والتحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن جراء العبث بالاحتياطات النقدية والموارد المالية من قبل الانقلابيين الحوثيين لدعم مجهودهم الحربي على حساب مصالح وقوت أبناء الشعب الذي تسببوا له بمآسي الحرب الظالمة ليعاني اليوم أيضا تبعاتها المعيشية بسبب عبثهم وطيشهم اللامسؤول». وعبر السفير البريطاني عن سروره بهذا اللقاء، مؤكداً دعم المملكة المتحدة لجهود هادي لإخراج اليمن من أزمتها وتحدياتها الراهنة. وجدد دعم ومباركة بلاده للخطوات التي يتخذها الرئيس اليمني على صعيد بناء الدولة وتعزيز قدراتها ومكوناتها، وصولاً إلى عودة الشرعية وإنهاء التمرد والانقلاب وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها القرار 2216. من جهته، التقى بحاح في الرياض سفراء مجموعة الدول الـ 18، وجرى خلال اللقاء مناقشة مجمل التطورات التي يشهدها اليمن في كافة المجالات، ومناقشة الوضع الإنساني والإغاثي والمعاناة التي تشهدها عدد من المدن نتيجة الحصار المفروض عليها من قبل المليشيا الانقلابية. وأشار إلى أن هناك مستوى عال من التنسيق بين الحكومة ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وكذلك الهلال الأحمر الإماراتي، وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية بما يحقق نتائج عاجلة وإغاثية على أرض الواقع في مختلف المدن اليمنية. كما تطرق الاجتماع إلى المسار السياسي والخطوات المكثفة التي تدل على جدية الحكومة ومضيها قدماً في جهود استعادة الدولة ومؤسساتها واستقرار المواطن في مختلف المحافظات إلى جانب حرص الحكومة على المشاركة في كافة الجهود السياسية ومشاورات جنيف 1 وجنيف 2 والعمل على آلية تنفيذ القرار 2216 والاتجاه نحو سلام دائم وحقيقي يستكمل من خلاله ما رسمه اليمنيون من مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور على اعتبار أن تعزيز فرص السلام هي مهمة الجميع. وقال بحاح «إن إنقاذ بلادنا يتطلب إستراتيجية اقتصادية تسعى الحكومة لتنفيذها على مستوى كافة المحافظات من خلال تعزيز فروع البنك المركزي، وتحجيم عمليات النهب التي تمت من قبل مليشيا الحوثي والمخلوع صالح لتلك المؤسسة النقدية واستخدامها في المجهود الحربي». وأضاف «إن الجهود الاقتصادية تتطلب المزيد من الوقوف بجدية وبصورة عاجلة إلى جانبنا من قبل الأشقاء والأصدقاء». وزير يمني: 27 مليون شخص يواجهون كارثة إنسانية الدوحة (وكالات) أنهى مؤتمر الدوحة بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن أعماله أمس بالدعوة إلى توحيد جهود الشركاء والجهات الدولية والإقليمية وزيادة حجم التنسيق فيما بينها لمواجهة الوضع الإنساني المتفاقم في اليمن. كما دعا إلى تطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء وزيادة تبادل المعلومات ودعم آليات المتابعة المتعلقة بتوفير احتياجات المتضررين وآليات توزيعها وفقا للمناطق الجغرافية. وقال مشاركون في المؤتمر الذي انعقد تحت شعار «الأزمة الإنسانية في اليمن.. التحديات وآفاق الاستجابة الإنسانية» بالشراكة مع 13 منظمة إنسانية إقليمية ودولية وبحضور أكثر من 90 منظمة إنسانية إقليمية ودولية إن المؤتمر نجح في طرح كافة الجوانب الإنسانية في الأزمة اليمنية، واكد ضرورة تطوير آليات العمل والتنسيق والمتابعة للأعمال الإغاثية وإطلاق مبادرات نوعية للتدخل الإنساني. وأوضح وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح انه تم إرساء أسس جيدة لتقديم العون الإغاثي لحوالي 27 مليون يمني تأثروا بالأزمة والصراع المسلح في اليمن ويواجهون كارثة إنسانية حقيقية. وأضاف أن 21 مليون يمني (82 في المئة من السكان) بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، و14 مليونا إلى الرعاية الصحية، مشيرا إلى أن هناك حوالي مليونين و800 ألف نازح من المحافظات، وأكثر من 3 ملايين طفل خارج المدارس إضافة إلى التدمير الذي لحق بالمؤسسات التعليمية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا