• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«داعش» محرج في الأنبار ويتكبد عشرات القتلى بينهم قياديان سوري وسعودي

واشنطن متفائلة : الجيش العراقي يبلي حسناً في معركة الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 أغسطس 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية الكولونيل بات رايدر الليلة قبل الماضية، أن القوات العراقية تخطت «منتصف الطريق» في عملية تطويق «داعش» في الرمادي، مبيناً أنها تحرز تقدماً في الأسبوع الرابع من هجومها الرامي إلى عزل الإرهابيين واستعادة السيطرة على المدينة الخاضعة لهم منذ 3 أشهر ، لافتاً إلى تركيز المسلحين على الانتحاريين لمنع اقتحام كبرى مدن الأنبار. هذا الموقف جاء في وقت قصفت مقاتلات التحالف الدولي موقعين للتنظيم المتطرف أحدهما مقر والآخر ملعب لكرة القدم يستخدمه «داعش» للتدريب في منطقة الدولاب التابعة لهيت غرب الأنبار، موقعة عشرات القتلى بينهم القيادي الإرهابي البارز السوري الجنسية المدعو أبو أنس الشامي. كما أسفرت عمليات أخرى في الأنبار وديالى وصلاح الدين والموصل وكركوك عن مقتل أكثر من 75 «داعشياً» منذ الليلة قبل الماضية. وقال الكولونيل في سلاح الجو الأميركي بات رايدر إن القوات العراقية أحرزت تقدماً كبيراً في جهودها الرامية لتطويق وعزل مقاتلي «داعش» وقطع خطوط إمدادهم تماماً في معركة استرداد الرمادي ، مشيراً في تصريحات بالهاتف للصحفيين بوزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» الليلة قبل الماضية،إلى أن «الهدف هنا هو قطع خطوط اتصالات داعش لمنع إعادة الإمداد والتعزيزات أو الحد منها». وتابع قائلاً إن القوات العراقية نفذت «أعمالاً شاقة وخطرة» لتطويق المدينة ومن ثم منع «داعش» من جلب المزيد من القوات والإمدادات. وتابع أن المتشددين يحاولون إبطاء أو وقف القوات العراقية بالعبوات الناسفة والمتفجرات البدائية الصنع في السيارات والمفجرين الانتحاريين والمقاتلين. ويستخدم الجيش العراقي المدعوم بمقاتلي «الحشد الشعبي» ومسلحي العشائر، الجرافات المدرعة وغيرها من المعدات المتخصصة لإزالة المتفجرات. وأضاف رايدر «يواصل العراقيون المضي قدماً وينفذون هذه العملية المعقدة لأنهم خططوا لها...لديهم خطة جيدة. ينفذون هذه الخطة وفقاً لجدول زمني وضعوه لأنفسهم». وقال إن الهدف هو محاصرة الرمادي تماماً قبل المرحلة التالية للعملية، وهي استعادة السيطرة على عاصمة محافظة الأنبار. وأوضح رايدر أن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة دعمت الجيش العراقي بشن غارات جوية وعن طريق تقديم المسؤولين العسكريين الذين يقدمون المشورة والمساعدة في مراكز العمليات المشتركة، قائلاً إن الضربات الجوية استهدفت المركبات والأسلحة والمعدات فضلاً عن مقاتلي العدو.من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري عراقي بأن قوة من عمليات «الجزيرة والبادية» قامت برصد وتحديد مواقع لـ«داعش» في الأنبار نفسها، وقصفته بالمدفعية ما أسفر عن قتل 5 مسلحين وحرق سيارة دفع رباعي تابعة للتنظيم المتشدد. وفي المنطقة ذاتها، هاجم مسلحو «داعش» مقراً عسكرياً للجيش العراقي بقذائف الهاون في منطقة البو ذياب شمال الرمادي ما أسفر عن مقتل 3 جنود وجرح 3 آخرين، وتدمير عجلتين عسكريتين. بالتوازي، أكدت الشرطة العراقية مقتل 23 «داعشياً» منهم القيادي أبو عبيدة المغامر وهو سعودي الجنسية، بعملية أمنية واشتباكات اندلعت فجر أمس في مناطق جبال حمرين ناحية قرة تبة شمال شرق بعقوبة، حيث سقط أيضاً 11 مدنياً في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقتي ابي صيدا وهبهب. كما أسفرت عمليات أخرى في صلاح الدين والموصل عن مقتل 29 مسلحاً لـ«داعش» بينهم 3 انتحاريين قضوا أثناء هجوم يرمي لاقتحام مقر اللواء 112 للقوات الكردية والفرع 14 للحزب الديمقراطي بمحور بعشيقة شرق الموصل. وعصر أمس، لقي 11 شخصاً حتفهم وأصيب 68 آخرون بتفجير سيارة مفخخة استهدف سوقاً لمعارض السيارات في حي الحبيبية بمدينة الصدر شرق بغداد. واشنطن: البغدادي اغتصب رهينة أميركية مرات قبل مقتلها واشنطن (وكالات) كشف مسؤولون أميركيون أن موظفة الإغاثة الأميركية كايلا مولر التي قتلت هذا العام أثناء احتجازها رهينة لدى«داعش» في سوريا ، تعرضت للاغتصاب مراراً من قبل زعيم التنظيم الإرهابي المدعو أبو بكر البغدادي . وقال والدا الرهينة الأميركية التي قتلت مطلع فبراير 2015 أثناء احتجازها، في تصريح لشبكة «ايه بي سي نيوز» الليلة قبل الماضية، إن الحكومة الأميركية أبلغتهما أن البغدادي اغتصب ابنتهما مراراً وتكراراً. وذكرت اميلي لينزنر المتحدثة باسم عائلة مولر أن مسؤولين حكوميين أميركيين أبلغوا كارل ومارشا مولر والدي كايلا أن البغدادي اغتصب ابنتهما التي تعرضت للتعذيب خلال احتجازها. وكانت مولر (26 عاماً) تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية حين اختطفت في حلب في أغسطس 2013، وقد احتجزها «داعش» رهينة إلى أن قضت، وبينما يؤكد التنظيم الإرهابي أنها قتلت في غارة شنتها طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، فإن الأخيرة تنفي هذه المعلومة ولكن من دون أن توضح ملابسات مقتلها . وقالت لينزنر: «بإمكاننا تأكيد أن عائلة مولر علمت بطريقة معاملة كايلا في يونيو المنصرم، من مكتب التحقيقات الفيدرالي». وكانت شبكة «ايه بي سي نيوز» أول من كشفت اعتداء البغدادي جنسياً على مولر وأكد مسؤولون أميركيون تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم، هذا التقرير. وذكر مسؤولون في مكافحة الإرهاب للشبكة أن البغدادي أحضر بشكل شخصي مولر كي تسجن داخل المنزل الذي كان يقطن فيه في سوريا «أبو سياف» وهو تونسي من «داعش» ومسؤول عن تهريب النفط للتنظيم المتطرف، وقُتل بعملية إنزال أميركية شرق سوريا في مايو الماضي. ونقلت ايه بي سي نيوز عن المسؤولين أن الحصول على المعلومات المتعلقة بدور البغدادي في احتجاز مولر والاعتداء الجنسي عليها جاء من مصادر كثيرة بينها مقابلات أميركية مع ما لا يقل عن فتاتين ايزيديتين كانتا محتجزتين لاستغلالهما جنسياً في مجمع «أبو سياف» ومن أم سياف زوجة الأخير التي اعتقلتها القوات الأميركية في عملية الإنزال التي قُتل فيها زوجها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا