• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م

باريس تعيد تنظيم قواتها في «الساحل» لمواجهة الجهاديين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

واشنطن (أ ف ب) - شرعت فرنسا في إعادة تنظيم قواتها العسكرية المنتشرة في منطقة الساحل جنوب الصحراء الكبرى حول أربعة محاور رئيسية من أجل تعزيز فعاليتها في محاربة الجماعات المتشددة الناشطة في هذه المنطقة المترامية الأطراف.

وقد عرض وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أمس الأول في واشنطن هذه الاستراتيجية الجديدة على نظيره الأميركي تشاك هيجل، لا سيما أن الشراكة مع الولايات المتحدة في أفريقيا تعتبر «ضرورية للغاية».وقد سمحت عملية سرفال في مالي بتوجيه ضربات قاسية إلى الجماعات المتشددة المسلحة التي كانت تسيطر على شمال هذا البلد.

لكن التدخل الفرنسي أدى أيضا إلى انتشار آلاف المقاتلين في منطقة الساحل، خصوصا في جنوب ليبيا التي أصبحت «منطقة رمادية» خارجة عن أي سيطرة، ومركزا لكل أنواع التهريب.ويعتبر لودريان أن إعادة تموضع القوات الفرنسية ستساعد خصوصا على «الوقاية غدا من خطر انتشار فوضى ليبية». وتفرض الإجراءات الجديدة إبقاء نحو ثلاثة آلاف عنصر في المنطقة في وقت تقوم فيه فرنسا على عكس ذلك بتقليص عديد قواتها في مالي.

ويتعلق الأمر بإعادة انتشار القوات حول أربعة محاور -جاو في مالي، نجامينا، نيامي وواجادوجو- من اجل مواجهة خطر أصبح إقليمياً.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا