• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

الحكومة الكويتية تؤدي اليمين أمام البرلمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

الكويت (وكالات)

أدى رئیس وأعضاء مجلس الوزراء الكويتي (الحكومة) في بداية جلسة مجلس الأمة (البرلمان) العادية أمس، الیمين الدستورية، وذلك لمباشرة أعمالهم في مجلس الأمة وفقا للمادة رقم (91) من الدستور الكويتي. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أمس، أن عددا من النواب انسحب من الجلسة مع بداية البند الأول لجدول أعمال الجلسة والمتعلق بأداء الحكومة الیمین الدستورية. وتنص المادة (91) على التالي: « قبل أن يتولى عضو مجلس الأمة أعماله في المجلس أو لجانه يؤدي أمام المجلس في جلسة علنیة الیمین». وكان أمیر الكويت الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح أصدر الاثنین قبل الماضي، مرسوما بتشكیل الحكومة الكويتیة الجديدة، وقد أدت الحكومة الیمین الدستورية أمامه في الیوم التالي بمناسبة تعیینهم في مناصبهم الجديدة.

إلى ذلك، دعا سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء إلى ضرورة إيجاد وسائل وأساليب عملية واضحة لتحقيق مرحلة جديدة من التعاون الواجب والعمل المشترك المسؤول لبلوغ الطموحات وتنفيذ الاستحقاقات الوطنية المعقودة على السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وأعلن المبارك في كلمة له في جلسة مجلس الأمة العادية عقب انتهاء الحكومة من أداء اليمين أن الحكومة ستقدم إلى مجلس الأمة برنامج عملها متوافقا مع خطة التنمية المعتمدة مشتملا على الأدوات والبرامج التنفيذية والزمنية لتنفيذ الرؤى المحققة لتطلعات أهل الكويت جميعا إلى غد مشرق أفضل.

وقال سموه إن «حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تفضل وكلفني وإخواني الوزراء بالمهمة الثقيلة والأمانة العظيمة في هذه الفترة الدقيقة من تاريخ وطننا الغالي وإني أنتهز هذه المناسبة لأرفع لمقام سموه التأكيد على أن كل السمع والطاعة لتوجيهات سموه السديدة ونصائحه الحكيمة التي تجسد حرص سموه على تلمس هموم وتطلعات المواطنين وآمالهم في غد مشرق زاهر».

وأضاف سمو رئيس مجلس الوزراء «يا صاحب السمو الأمير نؤكد جميعا على الالتزام بما يتضمنه قسمنا العظيم من معان ومقتضيات معاهدين الله ثم سموكم وعاقدين العزم على أن نكون على مستوى المسؤولية في حمل الأمانة والحفاظ على مقدراتها والمضي قدما على بذل قصارى الجهد بالتعاون مع الإخوة أعضاء مجلس الأمة من أجل ترجمة هذه التوجيهات السامية والنصائح الحكيمة لكل ما فيه خير الوطن ومصلحة المواطنين». وتابع: « لقد حدد سمو أمير البلاد في نطقه السامي أمام مجلس الأمة في افتتاح دور الانعقاد الحالي التحديات المطلوب مواجهتها في هذه المرحلة وقد وضع سموه الإصبع على الجرح وشخص الداء والدواء فأصبحنا مطالبين بأن ينال كل من هذه القضايا والتحديات ما يستحقه من الاهتمام وأن نعمل جميعا في إطار من التعاون البناء والمثمر لتحقيق الإنجازات».

وقال سموه «نحن بحمد الله نملك كل المقومات والأسباب والظروف المناسبة التي تقودنا إلى تجاوز هذه التحديات والنجاح والتقدم وبلوغ ما نتمناه من رفعة وازدهار». وأضاف « ولقد كان تصويب مسار العمل البرلماني كاستحقاق وطني لا يحتمل التأخير أو التأجيل من أجل صيانة وتعزيز مكتسباتنا الوطنية من أهم التحديات التي حددها حضرة صاحب السمو أمير البلاد».