• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«العفو الدولية» تنتقد موقف النمسا من طالبي اللجوء

«المفوضية الأوروبية»: العالم يواجه أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

فيينا (وكالات) قال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة أمس إن العالم يواجه «أسوأ أزمة» لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية داعياً أوروبا، التي تشهد بعض دولها تدفقاً هائلاً من المهاجرين غير الشرعيين، إلى استقبالهم بشكل «حضاري» و«لائق». وتشهد أوروبا منذ أكثر من عام تدفقاً كبيراً للاجئين، خاصة من الشرق الأوسط. وأمس أنقذ خفر السواحل اليوناني أكثر من 580 مهاجراً في بحر إيجه. وأضاف ديمتريس افراموبولوس خلال مؤتمر صحفي في بروكسل إن «أوروبا تواجه صعوبة في استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين يلجأون إلى حدودنا». وتابع: إن أوروبا قائمة على مبدأ «التضامن مع من يحتاج إلى ذلك. إنهم أشخاص يائسون بحاجة إلى مساعدتنا ودعمنا». والتقى المفوض أمس الأول في أثينا وزراء الداخلية والهجرة ومسؤولين، ورئيس بلدية جزيرة كوس في بحر إيجه، حيث سبب تدفق اللاجئين السوريين، والأفغان وعدم توافر البنى التحتية لاستقبالهم توتراً في الأيام الأخيرة. وأضاف: «ما يتعين علينا فعله هو تنظيم الأوضاع لمواجهة هذه المشكلة بطريقة لائقة حضارية وأوروبية»، مشيراً إلى «الوضع الطارئ» في اليونان، وكذلك في إيطاليا والمجر. وقدمت المفوضية الأوروبية في مايو مقترحات إلى الدول الأعضاء التي رفضت اتخاذ تدابير لتخفيف العبء عن الدول الموجودة في الخطوط الأمامية وتوزيع أفضل لأعداد اللاجئين على كل دول أوروبا. واستقبلت اليونان 50 ألف طالب لجوء في يوليو مقابل ستة آلاف في يوليو 2014، كما قال المفوض. وقال افراموبولوس إن أثينا التي يحق لها الحصول من بروكسل على مساعدة بقيمة 30 مليون يورو فور تقديم طلب رسمي، ستتمكن من إرسال 16 ألف لاجئ إلى دول أوروبية أخرى بموجب اتفاق حول عملية التوزيع تم التوصل إليها الشهر الماضي. إلى ذلك، وصفت منظمة العفو الدولية أمس أسلوب تعامل النمسا مع طالبي اللجوء في مركز قرب فيينا بأنه «فاضح» متهمة إياها بإهمال المهاجرين الجوعى، الذين يتدفقون بأعداد قياسية إلى أوروبا الغربية. ويواجه ما يصل إلى ألفي مهاجر في مركز لطالبي اللجوء في مدينة ترايسكيرشن جنوبي العاصمة طقساً حاراً تصل درجات الحرارة فيه إلى نحو 40 درجة وعواصف مطيرة ولا يجدون إلا الأغطية ليحتموا بها، وهم ينتظرون في العراء على مدى أسابيع. وقال هاينز باتزيلت، رئيس مكتب المنظمة في النمسا، بعد نشر تقرير عن ترايسكيرشن: «ما وجدناه فاضحاً تماماً.. لأن حقوق الإنسان تنتهك هناك على نطاق واسع دونما سبب يتعلق بالموارد». وأضاف: «المسألة ليست أن النمسا لا تستطيع وإنما المسألة أن النمسا عاجزة عن تنظيم نفسها بأسلوب يحترم كرامة البشر». من جانبه، انتقد رئيس الصليب الأحمر الألماني رودولف زايترز غياب التضامن الأوروبي في قضية اللاجئين. وقال في تصريحات لإذاعة «برلين-براندنبورج» أمس إنه يتم التعامل مع قضية اللاجئين بكثير من الأنانية في أوروبا، الأمر صار مخزياً إلى حد ما.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا