• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

بحث فرص التعاون الاقتصادي بين أبوظبي وأستونيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 20 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

بحث عبدالله غرير القبيسي نائب مدير عام غرفة أبوظبي مع ساندر ‬سونا‭ ‬سفير ‬جمهورية ‬أستونيا ‬لدى ‬جمهورية ‬مصر ‬العربية، في ‬مقر ‬الغرفة أمس، ‬سبل ‬إقامة ‬علاقات ‬تجارية ‬بين ‬الشركات ‬والمؤسسات ‬العاملة ‬في ‬إمارة ‬أبوظبي ‬وجمهورية ‬أستونيا ‬واستشراف ‬آفاق ‬التعاون ‬الممكنة ‬لتنمية ‬المبادلات ‬وزيادة ‬مجالات ‬التعاون ‬الاقتصادي.

ورحب عبدالله القبيسي بسفير جمهورية أستونيا لدى مصر، بحضور محمد عيسى الرفاعي مدير إدارة الأعمال والعلاقات الدولية، مستعرضاً الخدمات والتسهيلات التي تقدمها غرفة أبوظبي للشركات الأجنبية الراغبة في العمل والاستثمار في إمارة أبوظبي.

وأعرب القبيسي عن ترحيبه بزيارة وفد تجاري من أستونيا في المستقبل، موضحاً أن غرفة أبوظبي ستعمل على تسهيل عقد لقاءات ثنائية بين الشركات الإماراتية ونظيرتها الأستونية، وبحث فرص التعاون والاستثمار المشترك.

وأكد في الاجتماع أن هناك العديد من الشركات والمؤسسات العاملة في إمارة أبوظبي ترغب في إقامة علاقات تعاون اقتصادي واستثماري مع الشركات في جمهورية أستونيا، وتبحث عن الاستفادة من الفرص المتاحة هناك.

وقال القبيسي إنه بالرغم من أن المبادلات التجارية مازالت في بداياتها إلا أننا ندرك تماماً بأنه في ظل الإمكانيات الكبيرة المتوافرة، والتي يتمتع بها بلدانا والرغبة الصادقة لتطوير علاقات التعاون التجاري والاقتصادي لدى كليهما تجعلنا أكثر تفاؤلاً بأن تشهد الفترة المقبلة نقلة نوعية في هذه العلاقات لترقى إلى مستوى هذه الإمكانيات، وأن ينعكس ذلك على أرقام التبادل التجاري التي لاتزال متواضعة، وهذا يدفعنا إلى مضاعفة جهودنا المشتركة وتقويتها للنهوض بمستوى التعاون وزيادة حجم المبادلات التجارية لأعلى مستوى.

من جانبه، قال ساندر سونا ‏‭ ‬سفير ‬جمهورية ‬أستونيا ‬لدى مصر، ‬إن ‬بلاده ‬عازمة ‬على ‬الارتقاء ‬بعلاقات ‬التعاون ‬الاقتصادي ‬والتجاري ‬مع ‬إمارة ‬أبوظبي ‬وتعزيز ‬الاتصالات ‬بين ‬شركاتها ‬والشركات ‬الإماراتية ‬التي ‬تمتلك ‬خبرات ‬متميزة ‬وعلاقات ‬تجارية ‬واسعة.وأشاد بالنمو الذي تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين، معرباً عن أمله أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التعاون والاستثمار بين الشركات الإماراتية ونظيراتها الأستونية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا