• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حديقة نموذجية لذوي الإعاقة في دبي.. قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أغسطس 2015

محمود خليل

تعتزم إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية تنفيذ حديقة نموذجية بمواصفات عالمية داخل مركز دبي لتأهيل المعاقين تناسب وتلبي احتياجات كل فئات الإعاقة في الدولة، بحسب وفاء بنت سليمان مديرة الإدارة. وأبلغت بنت سليمان «الاتحاد» بأنه سيبدأ العمل في الحديقة المزمع إقامتها، عند الانتهاء من تصاميمها التي تعكف شركة أميركية على إنجازها، مبينة أن مواصفاتها ستراعي تنمية حواس الطفل المعاق منذ مدخلها وفي كل مرافقها التي ستتيح لكل المعاقين الوصول إلى الألعاب فيها بكل يسر وسلاسة. وتابعت: إن الحديقة الجديدة ستعنى في تطوير مهارات الطفل المعاق بالتوحد من خلال الألعاب الجسدية الموجودة ضمن مخطط الحديقة، لافتة إلى استخدام المؤثرات الصوتية في الألعاب لتنمية الحواس لدى الأطفال المعاقين وتعليمهم باللعب. وحول واقع البيئة المؤهلة للأشخاص ذوي الإعاقة في الدولة، أكدت أن البيئة المؤهلة في الحدائق العامة وأماكن الترفيه تحتاج إلى جهد لتصبح مكتملة على أكمل وجه، إذ إن الوزارة تتبع إستراتيجية تقوم على الاطلاع على أهم التجاري العالمية في مجال توفير البيئة المؤهلة لذوي الإعاقة في الأماكن العامة ووسائل النقل. وقالت: رغم أن الجزء الأكبر من الحدائق العامة في الدولة لم يراع عند تصميمها الحاجات الخاصة بذوي الإعاقات إلا أن الدولة تضم حدائق جيدة على درجة عالية من المواصفات من حيث البيئة المؤهلة لذوي الإعاقة، مشددة على ضرورة أن تشمل البيئة المؤهلة كل فئات الإعاقة مثل المعاقين بصرياً وسمعياً وعقلياً، وكذلك كبار السن والمرضى الذين لديهم صعوبات حركية لفترة معينة من الزمن والحوامل، وعدم اقتصارها فقط على الإعاقة الحركية، بالإضافة إلى تدريب العاملين ومقدمي الخدمات في الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية على التعامل مع الأشخاص المعاقين. وأكدت بنت سليمان أن الاهتمام بالأشخاص من ذوي الإعاقة في الدولة، إحدى الأولويات التي تنبثق من مشروعية حق فئة المعاقين في فرص متكافئة مع أفراد المجتمع غير المعاقين في كل مجالات الحياة والحق في العيش بكرامة ومساواة وحرية وبدون تمييز، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية العميقة والثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وحرصه الدائم على تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة، وتقديم الرعاية الاجتماعية المتكاملة لفئات المجتمع كافة بما فيه الأشخاص من ذوي الإعاقة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، ويشكل هذا الاهتمام المتزايد أحد المعايير الأساسية التي تقاس بموجبها حضارة الدولة ومستويات تطورها. وقالت: إن المعايير الفنية المتعلقة بالحدائق وأماكن الترفيه التي حددتها الوزارة لجعلها مناسبة لذوي الإعاقة من فئات مختلفة تشمل مواقف السيارات والحافلات بالقرب من مداخل الحديقة، والممرات الواصلة بين المواقف وبين مداخل الحديقة، وكذلك المواصفات المتعلقة بالمداخل والممرات الداخلية والحمامات العمومية والطاولات والمقاعد إضافة إلى المواصفات المتعلقة بمناطق الترفيه وألعاب الأطفال. وبينت أن من شأن تطبيق هذه المعايير والمواصفات في الحدائق العامة تمكين الأشخاص من جميع فئات الإعاقة من الاستمتاع بالحدائق العامة مثلهم مثل أي شخص غير معاق، سواء كانوا مع مرافقين أو من دون مرافقين، علاوة على تسهيل اصطحاب أولياء الأمور أطفالهم من ذوي الإعاقة إلى هذه الأماكن، والتي هي من حق الجميع التمتع بها والاستفادة من خدماتها، بحيث لا تقتصر على غير المعاقين.

محمود خليل (دبي)

تعتزم إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية تنفيذ حديقة نموذجية بمواصفات عالمية داخل مركز دبي لتأهيل المعاقين تناسب وتلبي احتياجات كل فئات الإعاقة في الدولة، بحسب وفاء بنت سليمان مديرة الإدارة.

وقالت بنت سليمان لـ «الاتحاد» إن العمل في الحديقة سوف يبدأ عقب وضع التصميم الذي تعكف شركة أميركية على إنجازه، مبينة أن مواصفاتها ستراعي تنمية حواس الطفل المعاق منذ مدخلها وفي كل مرافقها التي ستتيح لكل المعاقين الوصول إلى الألعاب فيها بكل يسر وسلاسة.

وتابعت إن الحديقة الجديدة ستعنى في تطوير مهارات الطفل المعاق بالتوحد من خلال الألعاب الجسدية الموجودة ضمن مخطط الحديقة، لافتة إلى استخدام المؤثرات الصوتية في الألعاب لتنمية الحواس لدى الأطفال المعاقين وتعليمهم باللعب. وحول واقع البيئة المؤهلة للأشخاص ذوي الإعاقة في الدولة، أكدت أن البيئة المؤهلة في الحدائق العامة وأماكن الترفيه تحتاج إلى جهد لتصبح مكتملة على أكمل وجه، إذ إن الوزارة تتبع إستراتيجية تقوم على الاطلاع على أهم التجاري العالمية في مجال توفير البيئة المؤهلة لذوي الإعاقة في الأماكن العامة ووسائل النقل. وقالت: رغم أن الجزء الأكبر من الحدائق العامة في الدولة لم يراع عند تصميمها الحاجات الخاصة بذوي الإعاقات إلا أن الدولة تضم حدائق جيدة على درجة عالية من المواصفات من حيث البيئة المؤهلة لذوي الإعاقة، مشددة على ضرورة أن تشمل البيئة المؤهلة كل فئات الإعاقة مثل المعاقين بصرياً وسمعياً وعقلياً، وكذلك كبار السن والمرضى الذين لديهم صعوبات حركية لفترة معينة من الزمن والحوامل، وعدم اقتصارها فقط على الإعاقة الحركية، بالإضافة إلى تدريب العاملين ومقدمي الخدمات في الأماكن العامة والمؤسسات الحكومية على التعامل مع الأشخاص المعاقين. وأكدت بنت سليمان أن الاهتمام بالأشخاص من ذوي الإعاقة في الدولة، إحدى أولويات مشروعية حق فئة المعاقين في فرص متكافئة مع أفراد المجتمع غير المعاقين في كل مجالات الحياة والحق في العيش بكرامة ومساواة وحرية وبدون تمييز، وذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية العميقة والثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وحرصه الدائم على تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة، وتقديم الرعاية الاجتماعية المتكاملة لفئات المجتمع كافة بما فيه الأشخاص من ذوي الإعاقة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، ويشكل هذا الاهتمام المتزايد أحد المعايير الأساسية التي تقاس بموجبها حضارة الدولة ومستويات تطورها. وقالت إن المعايير الفنية المتعلقة بالحدائق وأماكن الترفيه التي حددتها الوزارة لجعلها مناسبة لذوي الإعاقة من فئات مختلفة تشمل مواقف السيارات والحافلات بالقرب من مداخل الحديقة، والممرات الواصلة بين المواقف وبين مداخل الحديقة، وكذلك المواصفات المتعلقة بالمداخل والممرات الداخلية والحمامات العمومية والطاولات والمقاعد إضافة إلى المواصفات المتعلقة بمناطق الترفيه وألعاب الأطفال. وبينت أن من شأن تطبيق هذه المعايير والمواصفات في الحدائق العامة تمكين الأشخاص من جميع فئات الإعاقة من الاستمتاع بالحدائق العامة مثلهم مثل أي شخص غير معاق، سواء كانوا مع مرافقين أو من دون مرافقين، علاوة على تسهيل اصطحاب أولياء الأمور أطفالهم من ذوي الإعاقة إلى هذه الأماكن، والتي هي من حق الجميع التمتع بها والاستفادة من خدماتها، بحيث لا تقتصر على غير المعاقين.

قائمة حول المشاريع الحديثة التي نفذتها الإدارة في هذا المضمار، قالت وفاء بنت سليمان إن الإدارة وضعت قائمة فحص للبيئة المؤهلة في مراكز التسوق تعد الأولى من نوعها في المنطقة العربية من شأنها تطوير البيئة المؤهلة لذوي الإعاقة، مشددة على أن البيئة المؤهلة تحتل حيزاً مهماً في حياة الأشخاص المعاقين وقضاياهم المختلفة، وتعتبر مطلباً أساسياً في عملية دمج الأشخاص المعاقين، سواء كان ذلك الدمج الاجتماعي، أو التربوي، أو الاقتصادي.

حول المشاريع الحديثة التي نفذتها الإدارة في هذا المضمار، قالت وفاء بنت سليمان: إن الإدارة وضعت قائمة فحص للبيئة المؤهلة في مراكز التسوق تعد الأولى من نوعها في المنطقة العربية من شأنها تطوير البيئة المؤهلة لذوي الإعاقة، مشددة على أن البيئة المؤهلة تحتل حيزاً مهماً في حياة الأشخاص المعاقين وقضاياهم المختلفة، وتعتبر مطلباً أساسياً في عملية دمج الأشخاص المعاقين، سواء كان ذلك الدمج الاجتماعي، أو التربوي، أو الاقتصادي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض