• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

بسبب المنافسين الجدد

«إيـربــاص» تعيد النظـر في استراتيجيتها الفضائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 فبراير 2017

باريس (د ب أ)

تعتبر خطط شركة الصناعات الجوية والفضائية الأوروبية «إيرباص» لإقامة مصنع في ولاية فلوريدا الأمريكية، بمثابة خطوة ثورية لقطاع صناعة الأقمار الاصطناعية في الشركة الأوروبية. وقال نيكولاس تشاموسي، الذي تم تعيينه كرئيس لقطاع الصناعات الفضائية في «إيرباص» العام الماضي، «في أي عام جيد لا ننتج أكثر 10 أقمار اصطناعية سنوياً، ونحن نسعى إلى إنتاج قمرين اصطناعيين يومياً».

وتسعى «إيرباص» إلى المشاركة في مشروع طموح يحمل اسم «وان ويب»، الذي يستهدف توفير خدمات الإنترنت فائقة السرعة في مختلف أنحاء العالم من خلال مجموعة تضم 648 قمراً اصطناعياً صغيراً.

وهذا التحرك مجرد مثال واحد على تحرك «إيرباص» في اتجاه جديد في الصناعات الجوية لكي تحافظ على مكانتها في ظل ظهور منافسين أقوياء في هذه السوق. وتعيش صناعة صواريخ الفضاء والأقمار الاصطناعية حالة من السيولة منذ سنوات، حيث يعيد مستثمرون مثل «إيلون ماسك» وشركته «سبيس إكس» صياغة قواعد الصناعة وفقاً لقناعاتهم.

ودفع الوافدون الجدد إلى هذه الصناعة أسعار صواريخ الفضاء إلى التراجع، مع ظهور عناوين إعلامية تتحدث عن أهداف تبدو مستحيلة مثل إقامة تجمعات سكنية على كوكب المريخ. وفي سوق الأقمار الاصطناعية، فتحت الأقمار الصغيرة منخفضة التكلفة الباب أمام دخول شركات جديدة لتقديم خدمات صواريخ الفضاء، في الوقت الذي اضطرت فيه شركات الصناعات الفضائية الأوروبية العريقة إلى إعادة النظر في استراتيجيات عملها.

وقال تشاموسي: «لدينا نحن الأوروبيون ميلا إلى التحلي بمزيد من الحذر، وربما رغبة أقل في المغامرة». لذلك، فبعد مفاوضات شاقة، أعادت أوروبا تنظيم صناعة صواريخ الفضاء بالكامل. ومن المقرر إطلاق القمر الاصطناعي الجديد «آريان 6» الأرخص سعرا الذي تنتجه «إيرباص» لصالح وكالة الفضاء الأوروبية لأول مرة عام 2020. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا