• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..العلاقات السعودية-اللبنانية على المحك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

الاتحاد

العلاقات السعودية- اللبنانية على المحك

يقول د. رضوان السيد: لماذا كان الردّ السعودي متوقَّعاً؟ لأنّ «نأْي» باسيل ما كان منفرداً ولا معزولاً. فمنذ عام وأكثر بدأ «نصر الله»، حليف عون وتياره، يهاجم المملكة ويتحداها. ما كان يمكن أن يمر موقف وزير الخارجية اللبناني من إحراق السفارة السعودية بطهران، والقنصلية بمشهد من دون رد. فقد زعم الوزير العوني، حليف نصرالله، في اجتماع الجامعة العربية، ثم مجلس التعاون الإسلامي، أنّ موقفه هو موقف «النأي بالنفس»، أي عدم الاستنكار، بحجة أنّ الاستنكار تبعاً للإجماع العربي والإسلامي بل والعالمي، إنما يهدد «الوحدة الوطنية اللبنانية»! وقد قال الذين كانوا يؤيدون الاستنكار من اللبنانيين -وليسوا جميعاً من المتحزبين لهذا الطرف أو ذاك بداخل لبنان– إنّ موقف باسيل شاذ، لأنّ لبنان العضو المشارك في تأسيس الجامعة في الأربعينيات هو الذي طالب بألا تكون قرارات الجامعة ملزِمة إلاّ إذا كانت إجماعية. وهو الأمر الذي سارت عليه السياسة الخارجية اللبنانية منذ الاستقلال. والنأي بالنفس، أو الحياد، فهو يحصل إذا كان هناك خلافٌ بين دولتين عربيتين، لأنّ سياسات المحاور ليست في مصلحة لبنان. أما الإجماع الذي تحقّق فما كان حوله خلافٌ عربيٌّ- عربيٌّ. وأما «الوحدة الوطنية» التي تحجّج بها باسيل وأنصاره فلا علاقة لها بالنأي بالنفس أو الحياد؛ وبخاصةٍ أنه هو وفريقه وقفوا وما يزالون مع تدخل الحزب العسكري في سوريا، على رغم الخلاف الداخلي الشديد من حوله!

الإمارات وبريطانيا.. تعاون فضائي

يرى فيليب بارهام سفير بريطانيا في الإمارات العربية المتحدة، أن وكالتا الفضاء البريطانية والإماراتية وقعتا خلال الأسبوع الجاري مذكرة تفاهم لإنشاء شراكة استراتيجية في مجال الفضاء. ويفتح ذلك الطريق أمام تعاون مكثف بين الدولتين في الأبحاث الفضائية. ووقع مذكرة التفاهم الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء البريطانية «د. ديفيد باركر»، ورئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء الإماراتية سعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي، الذي أدى زيارة إلى المملكة المتحدة تفقد خلالها بعض منشآت الفضاء الرئيسة.

وتعتبر المملكة المتحدة رائدة عالمية في تكنولوجيا واستكشاف الفضاء، وكانت أولى مغامراتنا في هذا المجال عام 1962 ضمن أول قمر صناعي جماعي في العالم. وخلال الأعوام الـ54 الماضية، كان التعاون الدولي محورياً في الإنجازات التي حققها البشر في الفضاء. وفي عام 2014، ساعدت التكنولوجيا البريطانية أوروبا في إنزال مسبار على سطح قمر «تيتان»، المعروف بـ«قمر زحل»، الذي يبعد عن الأرض 1,4 مليار كيلومتر، وهي أبعد عملية هبوط حققتها البشرية. وفي الوقت الراهن، يعتمد ربع الأقمار الصناعية التجارية في العالم على التكنولوجيا البريطانية.

التنظيمات الكردية..ميليشيات صاعدة على «ركام المنطقة»
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا