• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصر تتحفظ على ممتلكات 1345 «إخوانياً» و103 مدارس و«الإفتاء» تحرم التظاهرات التخريبية

السيسي يصدر قراراً بتشكيل لجنة عليا للانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

أحمد شعبان، وكالات (القاهرة)

أصدر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس، قراراً جمهورياً بتشكيل لجنة عليا للانتخابات، ينص على مباشرة مهامها لاتمام انتخابات مجلس النواب. ونص القرار على أن يترأس اللجنة رئيس محكمة استئناف القاهرة المستشار أيمن عباس، وأن تباشر مهامها لاتمام انتخابات مجلس النواب «وفقاً لأحكام قراري رئيس الجمهورية بقانون تنظيم مباشرة الحقوق السياسية وقانون مجلس النواب». وتضم اللجنة في عضويتها اثنين من نواب رئيس محكمة النقض بصفة أصلية، بجانب عضوين احتياطيين لهما من نواب رئيس محكمة النقض. كما شمل القرار تعيين اثنين من المستشارين من نواب رئيس مجلس الدولة بصفة أصلية، وكذلك تعيين اثنين من المستشارين في مجلس الدولة بصفة احتياطية إلى جانب تعيين اثنين من المستشارين من رؤساء محاكم الاستئناف بصفة أصلية، واثنين آخرين من مستشاري محاكم الاستئناف بصفة احتياطية. ويلتحق رئيس اللجنة العليا للانتخابات وأعضاؤها بعضوية اللجنة وفقاً لأقدميتهم المطلقة والمناصب القضائية التي يشغلونها. وتمثل الانتخابات البرلمانية الخطوة الأخيرة في «خارطة الطريق» التي أعلنها الجيش في يوليو 2013.

من جهة أخرى أفاد رئيس لجنة حصر وإدارة أموال «الإخوان» المحظورة في مصر، التحفظ حتى الآن على ممتلكات 1345 شخصاً من عناصر الجماعة، و103 مدارس تابعة لها على مستوى الجمهورية. بينما أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتجاجات والتظاهرات التي تحيد عن السلمية، وتمتد فيها يد التخريب إلى منشآت الدولة وتعطيل مصالح المواطنين، «محرمة شرعاً». وقال المستشار عزت خميس في مؤتمر صحفي أمس، إن لجنة حصر وإدارة أموال «الإخوان» تحفظت على 103 مدارس من مختلف مراحل التعليم وتم إسناد إدارتها إلى وزارة التربية تحت إشراف اللجنة، مشيرا إلى تشكيل مجلس إدارة مدارس «30 يونيو» التابعة للجماعة ويضم نخبة من رجال التربية والتعليم في كل التخصصات. وأضاف أن التحفظ يشمل الأموال وممتلكات الشخص المتحفظ عليه سواء عقارية أو منقولة أو سائلة لدى البنوك، مؤكداً أن اللجنة تعمل لصالح الشعب والوطن. وكانت اللجنة قد قررت التحفظ على 16 مستشفى مملوكة للجماعة في 5 محافظات بعد أن تبين أنها وفرت مبالغ كبيرة لتمويل العمليات الإرهابية، وأسندت إدارتها لوزارة الصحة.

من جهتها، قالت دار الإفتاء في فتوى لها، أمس، إن الصدام مع المجتمع وتبني آراء هدامة ورفض التعايش معه على النقاط المشتركة، ليس من الإسلام في شيء، وهو محرم شرعاً، لأنه يؤدي إلى هدم مصالح العباد والبلاد مناشدة جميع أبناء الوطن بعدم الالتفات لدعوات الصدام والتخريب التي أطلقها بعض المغرضين، وتفويت الفرصة على كل من يتربص بأمن الوطن ومقدراته. وشددت دار الإفتاء على أن الدعوات التخريبية، التي يطلقها «الموتورون» من خارج مصر لن تجد لها أي صدى في الشارع المصري الذي لفظ الإرهاب والإرهابيين إلى الأبد، مناشدة كل القوى والأطياف والتيارات أن يعلوا مصلحة الوطن فوق كل المصالح الخاصة، وأن يسخروا طاقاتهم للبناء، وأن يبتعدوا عن ثقافة الهدم الذي ينشر الفساد في الأرض.

وفي شأن متصل بالتطرف، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ضرورة تحقق الأجهزة الأمنية من صحة الشريط المصور الذي بثته مواقع إلكترونية تابعة للمتشددين، حول مقتل الرهينة الكرواتي توميسلاف سالوبيك، الذي اختطفه «داعش»، وذلك حتى يتم التحرك ومناقشة الموضوع على المستوى المؤسسي والرسمي، مضيفاً أن «الغرض من هذه العملية هو الترهيب». ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، قوله، أمس، إن شكري حرص على الاتصال بنظيرته الكرواتية يسنا بوسيتش لتوضيح أن أجهزة الأمن المعنية لم ترد لها معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن نحر الرهينة الكرواتي وأن إجراءات البحث عن المختطفين، ما تزال جارية لجلبهم للعدالة.

وفي تطور آخر، أعلن الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، عبور 51 سفينة أمس القناة السويس بحمولة قدرها 2 مليون و706 آلاف طن سفن بضائع من الاتجاهين، منها 21 سفينة ضمن قافلة الشمال بحمولة قدرها 1,2 مليون طن، و30 سفينة ضمن قافلة الجنوب في قناة السويس الجديدة بحمولة قدرها 1,4 مليون طن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا