• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

خمسة أعوام على «آبينوميكس»: الجيد والسيئ والبطيء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 يناير 2018

جيمس مايجر وإيزابيل رينولدز

مرت خمس سنوات على وصول رئيس وزراء اليابان «شينزو آبي» إلى السلطة، حيث أصبح اقتصاد بلاده أكثر قوة، لكنه لم يرق إلى الثورة التي تعهد بتنفيذها. فقد تغلبت السياسة النقدية العدوانية على الانكماش الذي حدث في العقود السابقة وأصبح «الين» الياباني الضعيف يعزز الصادرات ويزيد من وأرباح الشركات ويحقق ازدهاراً في سوق الأوراق المالية.

ومع ذلك، فإن الكثير من وعود برنامج «آبينوميكس»، التي قطعها رئيس الوزراء لم يتحقق بعد، فالاستهلاك المحلي يشوبه الفتور، والشركات مترددة في رفع أجور العاملين، وتخشى المشاريع التجارية والأسر بشأن المستقبل فيما يتقدم السكان في العمر. ولا يزال الدين الضخم للبلاد يلقي بظلاله على المستقبل. وفيما يلي تقييم التقدم الذي تم إحرازه في بعض المؤشرات الاقتصادية:

اقتصاد أكبر

في حين أن مسار الاقتصاد قد يبدو متواضعاً، ويحتاج إلى تسريعه لكي يلبي هدف «آبي»، إلا أن الاقتصاد الذي تبلغ قيمته 494 مليار دولار (56 ترليون ين) يبدو أكبر مما كان عليه عندما تولى السلطة في ديسمبر 2012. وهذه الزيادة وحدها أكبر من الناتج المحلي الإجمالي لبلجيكا. ومن المشجع أن النفقات الرأسمالية آخذة في الارتفاع، ما يشير إلى مزيد من النمو.

والمشكلة هي أن اليابان بإمكانها أن تؤدي أداء أفضل، وفي حين أن الاقتصاد في أطول فترة نمو له منذ منتصف التسعينات، إلا أن العديد من نظرائه يبدون أقوى والتوسع ليس مفاجئاً في المناخ العالمي الحالي، وقد تباطأت الإصلاحات الهيكلية وتدين اليابان بالكثير للطلب الخارجي على منتجات الدولة. وهذا يتجلى شهراً بعد شهر في مكاسب الصادرات، التي لا تتوافق بالأرقام المحلية مع استهلاك الأسر.

فخ الديون ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا