• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أعلنت اعتقال 5 وحددت هوية 5 آخرين بينهم 3 هاربين في طهران

البحرين تكشف إرهابيي «سترة» وارتباطهم بـ «الثوري الإيراني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

المنامة (وكالات) أعلنت السلطات البحرينية، أمس، كشف هوية الإرهابيين المتورطين بتفجير سترة الذي وقع في 28 يوليو الماضي وأسفر عن استشهاد عنصرين من رجال الأمن، وإصابة 6 آخرين بجروح، مشيرة إلى اعتقال 5، أسفرت التحقيقات معهم واعترافاتهم عن كشف مجموعة تضم 5 آخرين لا يزال أعضاؤها متوارين عن الأنظار، لكن تم تحديد هويتهم، بينهم 3 موجودين في إيران ومرتبطين تنظيمياً وتمويلياً بالحرس الثوري الإيراني. مؤكدة في الوقت نفسه، أن الأدلة والفحوص من قبل المختبر الجنائي ومسرح الجريمة، أثبتت أن المادة المستخدمة في التفجير هي «سي فور»، من المادة نفسها التي تم إحباط تهريبها لمملكة البحرين من إيران بتاريخ 15 يوليو الماضي، وكذلك التي تم ضبطها في مستودع بقرية دار كليب في يونيو. وقال بيان وزارة الداخلية الذي نشرته «وكالة أنباء البحرين»، إن أعمال البحث والتحري من قبل الأجهزة الأمنية المختصة أسفرت عن تحديد هوية الجناة بتفجير سترة وهم: 1- محمد إبراهيم ملا رضي آل طوق الملقب بـ (المنكر) (24 عاماً/مقبوض عليه) وهو قائد ميداني لتنفيذ الأعمال الإرهابية في سترة، قام بزراعة العبوة الناسفة وتفجيرها، وكان هارباً في وقت سابق إلى إيران عن طريق البحر، وذلك من تنفيذ حكم بالسجن المؤبد صدر بحقه في عدد من القضايا الإرهابية السابقة، منها قيامه بزراعة عبوة ناسفة في منطقة سترة واديان في يوليو 2013، أدى انفجارها إلى استشهاد رجل أمن، علماً بأنه عاد إلى المملكة عن طريق التهريب بعد قضاء عام خارج البحرين بقصد ارتكاب أعمال إرهابية سبق له أن تدرب عليها بمعسكر حزب الله العراقي. وقد بث التلفزيون البحريني بعض لقطات فيديو لاعترافاته. 2- صلاح سعيد صالح الحمّار (22 عاماً/مقبوض عليه) مطلوب في عدد من القضايا الإرهابية، ويعد أحد مخططي العملية، حيث كان قد تسلم عبوة ناسفة لتنفيذ عملية إرهابية، كما عمد عند القبض عليه إلى إطلاق رصاص على الشرطة بمسدس كان بحوزته. 3- محمد رضي عبدالله حسن، الملقب بـ «البيبي» (23 عاماً/مقبوض عليه) قائد ميداني للأعمال الإرهابية، وشارك في التخطيط للعملية وزراعة العبوة المتفجرة، وكان هارباً ومحكوماً عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، ومطلوباً في عدد من القضايا الإرهابية. 4- علي عبدالكريم مرزوق (23 عاماً/مقبوض عليه) قام بمراقبة الموقع الذي وقع فيه التفجير، محكوم عليه بالسجن، ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية، منها إطلاق رصاص بواسطة سلاح ناري على أفراد الشرطة. 5- حسن علي حسن الشامي (23 عاماً/مقبوض عليه) قام بإيواء العناصر الإرهابية المقبوض عليها مع علمه بالجريمة الإرهابية. 6 - إبراهيم جعفر المؤمن (28 عاماً/ هارب) تولى مراقبة الموقع ومعاينته، محكوم عليه بالسجن ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية الأخرى. 7 - ليث خليل إبراهيم آل طوق (21 عاماً/هارب) تولى مراقبة الموقع، محكوم عليه بالسجن، ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية الأخرى. وأضاف البيان «أنه تبين من خلال التحريات وإفادات المقبوض عليهم، أن هناك عدداً آخر من المخططين الرئيسيين والممولين لهذه العملية الإرهابية، مرتبطون تنظيمياً وتمويلياً بالحرس الثوري الإيراني وهم: 1- مرتضى مجيد السندي (32 عاماً) سبق أن تم إسقاط جنسيته البحرينية، موجود في إيران، ومحكوم عليه بالمؤبد في قضيتين، ويتبع ما يسمى بـ «تيار الوفاء»، ويمثل القيادة الدينية للعديد من التنظيمات والمجموعات التي تنفذ أعمالاً إرهابية بالبحرين، ويتلقى تمويلاً مادياً شهرياً من الحرس الثوري. 2- علي أحمد العنصرة (21 عاماً) هارب إلى إيران، ويعمل تحت إمرة مرتضى السندي، قام بإرشاد العناصر الإرهابية على مكان وجود العبوات المتفجرة للقيام بالعمليات الإرهابية، ومنها حادث سترة، علماً بأنه محكوم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، ومطلوب بعدد من القضايا الإرهابية. 3- قاسم عبدالله علي (26 عاماً) هارب إلى إيران ويتردد على العراق، وهو المسؤول عن تدريب العناصر الإرهابية في معسكرات حزب الله العراقي، وأحد المتورطين الرئيسيين بتهريب المتفجرات والأسلحة لمملكة البحرين، ومطلوب في عدد من القضايا الإرهابية. وكشفت التحريات أن عملية استهداف حافلة الشرطة بهدف إزهاق أرواح رجال الأمن ليست جديدة، وإنما وضعت لتنفيذها في فترات سابقة سيناريوهات مختلفة، تحت إشراف ومتابعة من قبل ممولي ومخططي هذه الأعمال الإرهابية المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني، من بينها محاولات استهداف الحافلة بقنابل المولوتوف، وزرع عبوة ناسفة قرب بريد سترة بالقرب من مركز الشرطة، لكن رجال الأمن تمكنوا من إحباط هذه المحاولات. وأضاف البيان «إنه وفق إفادات للمقبوض عليهم، تم تحديد عدد من المواقع الخاصة بتخزين العبوات المتفجرة والمواد التي تدخل في الأعمال التخريبية، حيث تم العثور على المواد التالية: عبوة ناسفة شديدة الانفجار، جهاز تحكم عن بعد يصل مداه لحوالي 200 متر، عدد (2) سلاح شوزن محلي الصنع وطلقات خاصة بهما، وأدوات ومواد تستخدم في تصنيع عبوات قابلة للاشتعال والانفجار». وأشار البيان إلى أن الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، وإحالة القضية إلى النيابة العامة. وقال رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن: «إن هذه واقعة أخرى تظهر محاولة إيران تقويض الأمن والاستقرار بالبحرين». اعتقال خلية إرهابية في الكويت ومصادرة أسلحة ومواد متفجرة الكويت (وكالات) اعتقلت الأجهزة الأمنية الكويتية أمس 3 من أعضاء خلية إرهابية وضبطت ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة تم إخفاؤها في أحد المنازل في حفرة عميقة ومحصنة بالخرسانة. وقالت وزارة الداخلية في بيان «إن الأجهزة الأمنية ضبطت 56 قذيفة (ار.بي.جي) وذخائر حية في إحدى مزارع منطقة العبدلي التي تعود ملكيتها للمتهم (ح.ع) كويتي الجنسية مواليد 1968 صاحب المنزل المذكور». وأضاف البيان «أن المتهم الثاني المواطن (ع. ح مواليد 1981) عثر في منزله على ثلاث قطع من الأسلحة النارية وكمية من الذخيرة الحية، بينما عثر في منزل المتهم الثالث (ح. ط مواليد 1980) على ثلاث حقائب تحتوي على أسلحة وذخائر ومواد متفجرة متنوعة. وأشار إلى أن المتهمين اعترفوا جميعا بانضمامهم إلى احد التنظيمات الإرهابية، كما اعترفوا بحيازة تلك الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة وارشدوا على أماكن إخفائها، ولا تزال أجهزة الأمن تواصل تحرياتها وتحقيقاتها لملاحقة وضبط شركائهم. وأضاف أن أجهزة الأمن المتمثلة بقطاع الأمن الجنائي وقطاع الأمن الخاص والجهات الأمنية الأخرى ذات الصلة شاركت في عملية المداهمة والضبط والتفتيش، حيث أرشد المتهمون إلى المكان الذي قاموا بإخفاء الأسلحة والذخائر فيه. مبينا أن رجال إدارة المتفجرات قاموا باستخراج 56 قاذفة (آر.بي.جي) من مزرعة العبدلي التي تعود ملكيتها للمتهم (ح. ع) وعشرات الأسلحة والذخائر والمواد سريعة الانفجار عثر عليها في منزل المتهم نفسه. وذكر البيان أن وزارة الداخلية توضح أن جميع المضبوطات من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجار وغيرها من الأسلحة التي وجدت في مزرعة ومنازل المتهمين الثلاثة هي كالآتي «19 ألف كيلو ذخيرة متنوعة و144 كيلو متفجرات متنوعة من ماده «تي إن تي» شديدة الانفجار ومادة «بي اي 4» ومواد أخرى شديده الانفجار و65 سلاحا متنوعا وثلاثة (ار بي جي) و204 قنابل يدوية، إضافة إلى صواعق كهربائية». وأوضح انه تم تحويل المتهمين إلى جهات الاختصاص لاستكمال التحقيقات واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ذلك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا