• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إصلاحات العبادي تواجه عقبات ولا تستأصل الفساد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

بغداد (وكالات)

بغداد (وكالات)

وسط ترحيب بخطة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التي وافق عليها البرلمان بالإجماع لإصلاح العملية السياسية ومحاربة الفساد، وإعادة بناء البلد الذي مزقته أعمال العنف والحروب، يتساءل كثير من العراقيين عن إمكانية تطبيقها، بينما يخشون إثارة مزيد من التوترات الطائفية، في حين يشير عدد من المحللين إلى وجود عقبات قانونية وسياسية على طريق تنفيذ الخطة المعلنة.

وتركز إصلاحات العبادي على إقالة نواب رئيس الجمهورية والوزراء، وترشيق الحكومة وفتح ملفات الفساد منذ عام 2003 وتقليل أفراد حمايات المسؤولين، وإلغاء المخصصات للرئاسات الثلاث وتخفيض النفقات وإلغاء المحاصصة الطائفية والحزبية في المناصب.

لكن إياد علاوي ونوري المالكي نائباً رئيس العراق، وصفا توجيهات رئيس الوزراء حيدر العبادي الأخيرة بأنها «مخالفة للدستور»، معتبرين أن العبادي «غير مؤهل لإصدار الأوامر».

واعتبر السفير الأميركي السابق لدى العراق وتركيا «جيمس جيفري» أن هذه الإصلاحات يمكن أن تغير وجه السياسية العراقية «للأفضل أو للأسوأ»، موضحاً أن بعض هذه الخطوات يستلزم إجراءات برلمانية وتعديلات دستورية، وهو ما ينطوي على صعوبة كبيرة في العراق.

وكتب في تعليق نشره معهد «واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» أنه في ضوء التأييد الواسع الذي تحظى به خطة العبادي، فمن الممكن أن يحقق انتصاراً، لكنه استبعد أن تستأصل الفساد أو تقضي على عدم كفاءة الحكومة بشكل كامل، لكنها يمكن أن تقلصها بشكل كبير. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا