• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الاستمرار في المنافسة يحتاج إلى أداء أفضل

كوزو: لا نخشى سوى «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

سادت أجواء الحذر تصريحات بعثة منتخب اليابان، قبل مباراتهم المرتقبة مع «الأبيض» في ربع النهائي غداً، حيث لم يفرط حاملو اللقب في التفاؤل، على الرغم من فوزهم بالعلامة الكاملة خلال الدور الأول، وفضلوا أن يكونوا أكثر عقلانية وتوازناً، وسط اعتراف بصعوبة المواجهة وقوة المنافس، وأكدوا أيضاً أن تركيزهم منصب فقط على لقاء غد، لأن المهمة ليست سهلة، وأن الاستمرار في المنافسة يحتاج إلى جهد أكبر وتقديم أداء افضل في المباريات المقبلة.

وتحدث تاشيما كوزو نائب الأمين العام للاتحاد الياباني لكرة القدم عن أن «الأبيض» يعتبر أخطر منافس لمنتخب «الساموراي» في طريق الاحتفاظ بلقبه، وأن المنتخب الذي يخشاه لاعبو اليابان هو الإمارات، لأنه الأكثر إقناعاً في الدور الأول، بفضل العروض القوية التي قدمها والإمكانات الكبيرة التي كشف عنها بفضل ثبات المستوى، والانسجام الكبير بين اللاعبين الذي يميز طريقة لعبه، مشيراً إلى أنه لا يخشى أي منتخب آخر، والتركيز منصب فقط على مباراة «الأبيض»، لأن الفوز فيها يفتح الطريق على مصراعيه أمام اليابان لإكمال مهمته بنجاح في التتويج باللقب.

وأضاف أن «الساموراي» قادر على الاحتفاظ باللقب، على الرغم من المهمة الصعبة التي تنتظره، لأن كل المتأهلين إلى الدور الثاني من البطولة الآسيوية قدموا مستويات جيدة، وأثبتوا أنهم جاهزون للمنافسة بقوة على اللقب، وشدد على أن مباريات الدور الأول جيدة، وقدم خلالها أغلب المشاركين عروضاً مميزة، عكست قوة البطولة وارتقاء المستوى، وأن الجميع لعبوا للفوز، وأكبر دليل على ذلك أنه لم يتم تسجيل أي تعادل في دوري المجموعات.

وعن مدى رضاه عن أداء لاعبي منتخبه في الدور الأول، أشار إلى أن المستوى كان تصاعدياً من مباراة إلى أخرى، وأن اللاعبين بإمكانهم تقديم الأفضل، بعد أن انسجموا مع بعضهم بعضاً والتأقلم مع فكر المدرب المكسيكي خافيير أجيري، مشدداً على أن المباراة الأخيرة في دور المجموعات كانت قوية، وعلى درجة كبيرة من الندية لأن المنافس قدم عرضاً جيداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا