• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

تراجعات حادة في قطاعات المصارف والصناعة والاتصالات

34 مليار دولار خسائر بورصة قطر في 2017

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

حاتم فاروق (أبوظبي)

شهدت البورصة القطرية ارتداداً مؤقتاً خلال تداولات الشهر الحالي على سبيل التصحيح، قبل تسجيل إغلاق سنوي من المنتظر أن يكون الأسوأ للسوق منذ سنوات، بعد تراجع عنيف خلال تداولات العام الحالي تجاوزت نسبته الـ 30 %، وخسائر تقدر بنحو 125 مليار ريال قطري (ما يعادل 34 مليار دولار)، أي ما يقارب نحو ربع قيمتها في عام هو الأسوأ في تاريخ البورصة.

وقال أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين - بريطانيا: «إن خسائر الشركات القيادية في قطاع المصارف وفي مقدمتها سهم بنك «قطر الوطني»، يقود تراجعات سوق الدوحة المالي خلال تداولات العام الحالي بشكل عنيف، بعد أن تراجع من أعلى مستوياته للتداول في يناير 2017 عند مستوى 171 ريالاً، ليسجل أدنى مستوى للتداول في نوفمبر الماضي عند 117 ريالاً في تراجع بلغت نسبته 32 % قبل أن يرتد صعوداً إلى مستوى 124 ريالاً على سبيل التصحيح خلال تداولات الشهر الحالي. كما تراجع سهم مصرف «قطر الإسلامي» بنسبة 21 %، حيث انخفض من أعلى مستوياته التي سجلها لهذا العام في يناير عند 110 ريالات إلى مستوى 87 ريالاً في سبتمبر الماضي قبل أن يرتد مؤخراً إلى مستوى 93 ريالاً.

وبالنسبة لقطاع الصناعة، فقد تراجعت شركة «صناعات قطر» من أعلى مستوياتها للتداول والتي سجلتها في يناير العام الحالي عند مستوى 122 ريالاً إلى مستوى 88 ريالاً، والذي سجلته في مطلع تداولات الشهر الحالي، في تراجع بلغت نسبته 28 % قبل أن ترتد صعوداً على سبيل التصحيح إلى مستوى 94 ريالاً. وبالنسبة لقطاع الاتصالات، تراجعت شركة «أوريدو» من أعلى مستوياتها للتداول لهذا العام والتي سجلتها في شهر فبراير عند مستوى 115 ريالاً إلى مستوى 75 ريالاً في سبتمبر الماضي، في تراجع بلغت نسبته 35 % قبل أن ترتد صعوداً على سبيل التصحيح إلى مستوى 80 ريالاً. كما منيت شركة «الملاحة القطرية» بأكبر الخسائر التي تراجعت من أعلى مستوياتها للتداول لهذا العام، والتي سجلتها في شهر فبراير عند 96 ريالاً لتتراجع إلى مستوى 43 ريالاً في نوفمبر الماضي، في تراجع بلغت نسبته 55 % قبل أن ترتد صعوداً على سبيل التصحيح إلى مستوى 55 ريالاً خلال تداولات الأسابيع القليلة الماضية.

استمرار المخاطر

وأضاف العشري أن عام 2017 قد يكون الأسوأ في تاريخ البورصة القطرية، مؤكداً أن المخاطر ما زالت مستمرة إذا ما سجلت البورصة إغلاقاً للعام الحالي عند أدنى مستوياتها، مما سينتج عنه غالباً مستهدفات جديدة من الهبوط وأسعار دنيا جديدة للمؤشر القطري الذي طالما حلق عالياً خلال تداولات السنوات الماضية. ... المزيد