• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعضها يصل إلى حد «الخرافات»

«المفاهيم المغلوطة» تعطل فهم التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

Ihab Abd Elaziz

القاهرة (الاتحاد)

أكد بحث نشرته مجلة «التوحديين» الأميركية أن هناك لغطاً وخلطاً كبيرين، ومفاهيم عديدة مغلوطة، واجتهادات وقصص غير صحيحة وغير مؤكدة، بل ومتناقضة في معظم الأحوال حول اضطراب التوحد من حيث طبيعته وأسبابه وطرق تشخيصه وعلاجه. بل يمكن القول إنه يوجد أطروحات تصل إلى حد «الخرافات»، وهذه الخرافات لا تساعدنا بكل تأكيد على الفهم الصحيح للتوحد.

الحقيقة العلمية والطبية الثابتة أن أشكال ومظاهر اضطراب التوحد تختلف اختلافاً كبيراً في كثير من سماتها، وذلك حسب مستوى التطور والعمر الزمني للفرد. ويتميز بتطور غير طبيعي أو قاصر، وعادة ما يظهر قبل سن ثلاث سنوات من العمر، ويؤدي إلى خلل وظيفي في التفاعل الاجتماعي المتبادل وفي التواصل. ويسبب سلوكيات نمطية تكرارية محدودة.

جمعية التوحديين الأميركية، تعرّف التوحد، بأنه عجز تطوري معقد، يظهر نموذجياً خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر، وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر في وظيفة الدماغ الطبيعية، وفي مجالات التفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل. ويُظهر الأشخاص «الأطفال والبالغون» التوحديون صعوبة في التواصل الكلامي وغير الكلامي وفي التفاعل الاجتماعي وفي اللعب واللهو والنشاط، أثناء ساعات الفراغ. وينتمي التوحد إلى مجموعة من خمسة اضطرابات نمائية - عصبية، تتميز بقصور شديد وشامل في عدة مجالات تطورية.

أخطاء

لكن البعض يرى أن التوحد يحدث للأطفال ويسبب عدم حساسية في المشاعر، والبعض الآخر يرى أن التوحد والاضطرابات النفسية هي نفسها واحدة ولا يوجد اختلافات جوهرية بينها. في حين يرى البعض الآخر أن التوحد يحدث فقط للطفل الصغير، ويختفي مع نموه ووصوله مرحلة البلوغ. وهناك أيضاً أسطورة سائدة بأن الطفل الذي يعاني التوحد خصية شريرة وخطيرة، ويميل إلى العنف والعدوانية، ولن يكن يوما محبوباً أو مقبولاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا