• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

وصول نساء وأطفال من عائلة صالح إلى عدن

الحكومة تطالب بتحرك دولي يلزم «الحوثيين» بإدخال المساعدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

عدن (الاتحاد، وكالات)

جددت الحكومة اليمنية أمس مطالبتها المنظمات الإغاثية والإنسانية التابعة للأمم المتحدة للانتقال إلى عدن حتى تتمكن من الاستمرار في عملها وتسيير القوافل الإغاثية، بعيداً عن تدخل ميليشيات الحوثي الإيرانية في أنشطتها. وأكد وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبد الرقيب فتح، التزام الحكومة بتوفير كل الضمانات اللازمة لعمل المنظمات وقيامها بمهامها وفقاً للمعايير والاتفاقيات الدولية. لافتاً إلى أن تدخل الميليشيات في أعمال المنظمات الإنسانية يقوض الأعمال الإغاثية، ويعرقل الوصول السريع للمحتاجين في المحافظات.

وأوضح أن أعداد النازحين من صنعاء والمحافظات المجاورة وصل إلى أعداد كبيرة، واصفاً ما تقوم به الميليشيات بحق أبناء هذه المحافظات من جرائم حرب وضد الإنسانية. كما طالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط بكل قوة وحزم بالوسائل كافة على الميليشيات للوقف الفوري للجرائم والانتهاكات كافة بحق أبناء المحافظات، وضرورة إلزامها بإدخال المساعدات. وحذر من أن صمت المجتمع الدولي تجاه ما تمارسه الميليشيات من انتهاكات جسيمة وغير إنسانية يشجعها على الاستمرار في هذه الانتهاكات.

وأكدت منظمة الهجرة الدولية أن أكثر من 25 ألف يمني نزحوا من صنعاء بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة عقب مقتل علي عبدالله صالح، وقالت في تقرير إن النازحين توجهوا إلى المحافظات الخاضعة للشرعية.

إلى ذلك، كشفت مصادر متطابقة عن وصول أفراد من عائلة الرئيس المغدور علي عبدالله صالح إلى عدن قادمين من صنعاء، عبر البيضاء. غير أن المصادر لم تحدد بالضبط عدد الأفراد الواصلين، وقالت إنهم من النساء والأطفال الصغار فقط. وأفاد مصدر من قيادات حزب المؤتمر في صنعاء أن وساطة قبلية نجحت في إقناع ميليشيات الحوثي التي قتلت صالح بالسماح بمغادرة نساء وأطفال من عائلته في صنعاء. وأضاف «إن هناك معتقلين لدى الميليشيات من أبناء الرئيس الراحل، مصيرهم مجهول حتى الآن». وأكد الوزير اليمني السابق هاني بن بريك وصول عدد من أفراد أسرة صالح وأقربائه إلى عدن، وقال «إنهم سيحظون بكل الرعاية والحماية التامة».

وقتلت ميليشيات الحوثي وجيهاً قبلياً وخمسة من أفراد أسرته في محافظة ذمار جنوب صنعاء بسبب رفعهم صوراً للرئيس المغدور. وقالت مصادر إن الميليشيات المرابطة عند مدخل ذمار أوقفت سيارة الوجيه القبلي، ضيف الله مثنى، وأمرته بإزالة صور صالح كانت ملصقة على السيارة إلا أنه رفض، مشيرة إلى أن الحوثيين سارعوا بتهشيم زجاج السيارة وإطلاق الرصاص الحي على الركاب، ما أسفر عن مقتله واثنين من أبنائه وشقيقه ونجل شقيقه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا