• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

سيبقى اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

تمر الأحداث في اليمن منذ مقتل الرئيس الراحل صالح درامية، فالرئيس صالح وحد اليمن، وجعل من هذا المجتمع القبلي المتشابك والشائك، نسيجاً صنع منه دولة، بسط سيطرته عليها بكل ما فيها، وهذا يعد إنجازاً، شكل هذا الثوب اليمني بقطعاته وألوانه المختلفة، فكان دولة، تحمي ثغراً مهماً في وطننا العربي، تعامل مع الأحداث والمستجدات الدولية في كل زمان ونجح.. حتى جاء الخراب العربي «الربيع العربي» يضرب وطننا العربي شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباًَ.. لتنتهي الأحداث بمبادرة خليجية لتُخرج اليمن من محنته إلى برّ الأمان ولكن على الجانب الآخر من خليجينا العربي، يتربص بأمتنا عدو يكره كل ما هو عربي، ونسوا فضل العرب والإسلام عليهم، تلاقفوا الأحداث وأوهموا صالح أن يضع يده مع مليشيا خائنة للعروبة ولليمن وللعهد والميثاق، وما أن خيّل إليهم أنهم قد أمسكوا باليمن حتى راحوا يرتكبون أبشع جريمة، وهي تصفية الرئيس صالح... رغم ما عليه، وما له عند اليمنيين أكثر لو أن هناك عقلاً يعي، صالح الذي نهض باليمن، ليصبح دولة. لها جيش ومؤسسات ونشر التعليم والجامعات، ووحد الصف والكلمة، وكان رجل دولة يحترم، قتلوه وراحوا يمثلون بجسد رجل خدم اليمن قرابة أربعين عاماً. نسوا أن في العرب رجالاً وقادة، حملوا بدمائهم لواء العروبة والإسلام عازمين على تحرير اليمن من هؤلاء الحثالة الطائفية الإيرانية، وها هم أبناء اليمن الشرفاء وبقيادة إماراتنا الحبيبة ومملكة الحزم، يسطرون الانتصارات تلو الانتصارات على كل الجبهات، يلتحـق بهـــم مـــن بقي في عقله وقلبه للشجاعة باب وللعـروبة محراب، اليمن عربي ولن يكون إيرانياً، مهما هربت صواريخ وتكالبت أحلاف الملالي على وطننا، فالعروبة ستنتصر، ويبق اليمن درساً، سيتناوله الجميع كل في مجاله تحليلاً، وعبرة للمواقف الرمادية، والخيانة، والوطنية، فتحية لشرفاء العرب.

أحمد فخر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا