• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

علموا العالم

ساراماجو.. «ميكانيكي» نال نوبل في الأدب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

جوزيه ساراماجو.. ولد 16 نوفمبر 1922 في أزيناجا، سانتاريم «وسط البرتغال» لعائلة من فقراء المزارعين، وانتقلت العائلة عام 1924 للسكن في لشبونة.. وساراماجو، كلمة برتغالية تعني «الفجل البري» وكانت اسم التحبب لعائلة أبيه، وأدرجت عن غير قصد في سجلات ولادته.

وبعد الانتقال إلى لشبونة، بدأ والده العمل كرجل أمن، وبعد أشهرٍ قليلة توفي فرانسيسكو، أخيه الذي يكبره بعامين.

وقضى ساراماجو عطلاته عند جديه في أزيناجا، وعندما أصيب جده بسكتةٍ دماغية وأُخذ إلى لشبونة للعلاج ذكر ساراماجو أنه «ذهب إلى حديقة بيته حيث كان هناك القليل من أشجار التين، والزيتون، وقد مشى إليها واحدةً واحدة، معانقاً إياها وهو يبكي مردداً كلمات الوداع. وعلى الرغم من كون ساراماجو طالباً جيداً، فإن عائلته لم تحتمل كلفة دراسته في مدرسة القواعد، فانتقل للدراسة في المدرسة التقنية. وبعد تخرجه عمل «ميكانيكي، ثم مترجماً وصحفياً» قبل أن يكرس وقته كلياً للأدب. وفي عام 1944 تزوج من آيدا ريس وأنجب منها ابنتهما الوحيد فيولنت، وفي عام 1986 التقى صحفية إسبانية، اسمها بيلار ديل ريو، وتزوجا عام 1988، وبقيا معاً حتى وفاته عام 2010. وهي المترجمة الرسمية لأعماله إلى اللغة الأسبانية. ولم يحقق ساراماجو انتشاراً قبل بلوغه الستين، مع نشر روايته الرابعة «بالتاسار وبليموندا»، التي حازت جائزة نادي بن البرتغالي. وأثارت وجهات نظره جدلاً واسعاً في البرتغال، خاصةً عندما نشر كتابه «الإنجيل طبقاً لما رواه المسيح»، وأصدر روايته الأولى أرض الخطيئة عام 1947 وتوقف عن الكتابة ما يقرب العشرين عاماً، ليصدر عام 1966 ديوانه الشعري الأول.

وأصدر نحو عشرين كتاباً، ويعتبره النقاد واحداً من أهم الكتاب في البرتغال بفضل رواياته المتعددة الأصوات، والتي تستعيد التاريخ البرتغالي بتهكم دقيق قريب من الأسلوب الذي اعتمده فولتير، وأصبح عضو في الحزب الشيوعي البرتغالي منذ عام 1959، وحصل على جائزة نادي القلم الدولي عام 1982 وجائزة كأمويس البرتغالية عام 1995، وفي أكتوبر 1998 فاز بجائزة نوبل في الأدب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا