• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

6.2 مليار دولار سوق الخزانات الحرارية بحلول 2022

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

أظهرت أبحاث أن سوق خزانات الطاقة الحرارية العالمي يمكن أن يحقق نمواً من نحو 3.67 مليار دولار في العام الجاري إلى 6.2 مليار دولار بحلول 2022. وتستخدم تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية على نطاق واسع في تبريد المناطق بالدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، كما يتزايد الإقبال على استخدامها في الأسواق الأخرى.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» «توفر خزانات الطاقة الحرارية، التي تسهم بفعالية وإيجابية في تحقيق أهداف كفاءة الطاقة لقطاع تبريد المناطق، إمكانات هائلة لهذا القطاع، فهي تشبه في آلية عملها عمل البطاريات، ما يسهل التعامل مع التقلبات في الطلب على الطاقة. كما أن هناك إمكانيات كبيرة لتعزيز دور قطاع تبريد المناطق في قطاع الطاقة المستدامة إذا أخذنا في الاعتبار التطورات الأخيرة في قطاع التكنولوجيا النظيفة. وتوفر أنظمة تبريد المناطق منصة مثالية لاستكشاف الابتكارات الجديدة ودمجها في هذه الأنظمة».

وأضاف ابن شعفار «يستحوذ الطلب الكبير على الطاقة لتبريد المباني على ما 70% من إجمالي حجم استهلاك الطاقة، لذا فإن زيادة اعتمادنا على الحلول الموفرة للطاقة سيساعد الإمارات على تحقيق أهدافها المتعلقة بالاستدامة، فضلاً عن توفير مجموعة حلول جديدة للمطورين العقاريين تساعدهم على بناء مجمعات مستدامة. ونحن حريصون على مواصلة استكشاف الفرص الجديدة في تبريد المناطق لتعزيز مكانتنا ودورنا في تحقيق التنمية المستدامة في الدولة».

وتوفر «إمباور» خدمات تبريد المناطق الصديقة للبيئة لكبرى مشاريع التطوير العقاري، بما في ذلك «مجموعة جميرا» و«الخليج التجاري» و«جميرا بيتش ريزيدنس» و«مركز دبي المالي العالمي» و«نخلة جميرا» و«أبراج بحيرة جميرا» و«ابن بطوطة مول» و«ديسكفري جاردنز» و«مدينة دبي الطبية» و«مساكن مركز دبي التجاري العالمي» و«حي دبي للتصميم» وغيرها.

وأشارت مؤسسة «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، إلى أن الاستثمار في تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية (TES) يدعم جهود حكومة لإمارات للحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهدافها في مجال كفاءة الطاقة.

وترى المؤسسة أن إنتاج المياه المبردة خارج ساعات الذروة وتخزينها للاستخدام اللاحق لتبريد المباني في أوقات الذروة يعد من بين الدوافع الرئيسة لكفاءة الطاقة. ومن خلال تبنيها لتكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية، تساهم الشركة في تخفيف العبء على شبكة الكهرباء خلال ساعات الذروة، ما يضمن إمداداً ثابتاً للطاقة الكهربائية خلال الفترات التي يكون فيها الطلب قوياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا