• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

«حبة كرز» عمالقة أوروبا و«التاج» اللاتيني

مونديال الأندية.. أبوظبي نقطة التحول ومحطة الإنقاذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 ديسمبر 2017

محمد حامد (أبوظبي)

لأسباب لا تتعلق بجودة التنظيم فحسب، تستمر أبوظبي في انتزاع الحق لنفسها، في أن تكون نقطة التحول في تاريخ مونديال الأندية، ومحطة الإنقاذ التي أخذت البطولة من مرحلة «الاستعراض» إلى آفاق أخرى جعلت الأندية المتنافسة على لقبها، والجماهير والإعلام أكثر اهتماماً بها، فقد كانت أبوظبي محطة الإنقاذ الأولى حينما نظمت نسختي 2009 و2010، للمرة الأولى خارج اليابان، ما جعل المونديال يحظى بالمزيد من الاعتراف الجماهيري والإعلامي، فقد كان تنظيم البطولة سنوياً في اليابان يمنحها الصبغة الاستعراضية إلى حد كبير.

وتملك أبوظبي مزايا لا تتوافر لغيرها، حيث تتمتع الإمارات بالموقع الاستراتيجي في قلب العالم، ما يجعل أندية أوروبا وغيرها أكثر جاهزية للمشاركة للظهور بصورة جيدة، لاعتبارات تتعلق بعدم التعرض للإرهاق، جراء بُعد المسافة أو امتداد ساعات السفر، كما أن الأجواء في الإمارات في توقيت احتضان البطولة مثالية لممارسة لعبة كرة القدم، فضلاً عن الشغف الجماهيري الكبير في المنطقة العربية، وقربها من أوروبا، ما يجعل التدفق الجماهيري كبيراً، خاصة حينما يتعلق الأمر بوجود بطل أوروبا، سواء كان البارسا أو الإنتر في نسختي 2009 و2010، والريال في النسخة الحالية.

ويمكن القول إن مونديال الأندية تحرر من ظلال الشك التي كانت تحاصره، باعتباره بطولة شرفية استعراضية، فقد أصبحت البطولة بمثابة «حبة الكرز» التي تزين موسم بطل أوروبا، ويكفي أن أندية أوروبا المتوجة باللقب، وعلى رأسها البارسا والريال، تضع صورة كأس العالم للأندية على صدر القميص بكل فخر وزهو، ليقولوا للجميع إنهم «أبطال العالم»، كما أن البطولة هي تاج المجد لأندية أميركا الجنوبية التي تسعى دائماً لإثبات الذات أمام عمالقة أوروبا، كما أن مجرد المشاركة فيها أصبحت حلماً جميلاً لأندية أفريقيا وآسيا وأميركا الشمالية، بل هي الدافع لهم للحصول على بطولاتهم القارية.

البارسا وأبوظبي

بعيداً عن جميع الأسباب سابقة الذكر التي جعلت أبوظبي نقطة التحول الأهم في تاريخ مونديال الأندية، فقد كان وجود «البارسا» في نسخة 2009، هو إحدى أهم المحطات في تاريخ البطولة، صحيح أن الفريق «الكتالوني» هو أحد أهم الكيانات الكروية في العالم، إلا أن ما تحقق على أرض أبوظبي عام 2009 جعل البطولة وكذلك الإمارات كبلد يتولى تنظيمها هما الأكثر استفادة، فقد توج البارسا بلقبه السادس عام 2009، وهو مجد كروي لم يسبقه إليه أي فريق آخر في التاريخ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا