• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رئيس تشاد يعلن «قطع رأس» بوكو حرام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

نجامينا (أ ف ب)

أعلن الرئيس التشادي ادريس ديبي مساء أمس الأول أن جماعة «بوكو حرام» النيجيرية «قُطعت رأسها» مضيفا أن التحدي حاليا هو «منع حصول أعمال ارهابية» في منطقة بحيرة تشاد.

وقال ديبي للصحفيين التشاديين بمناسبة العيد الـ55 لاستقلال تشاد إن «جماعة بوكو حرام قُطع رأسها.. لا تزال هناك مجموعات صغيرة منتشرة في شرق نيجيريا على الحدود مع الكاميرون»، مضيفا «من المؤكد أننا قادرون على القضاء نهائيا على بوكو حرام».

وأضاف «الحرب ستكون قصيرة وستنتهي قبل نهاية العام.. بوكو حرام ستتلاشى مع تشكيل القوة المشتركة التي ستبدأ عملها خلال أيام» وستقوم بتنسيق أعمال مختلف الجيوش في المنطقة (نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين).

وتحدث أيضا وللمرة الأولى عن خلف لأبوبكر الشكوي الذي كان يعتبر حتى الآن زعيم بوكو حرام والذي لم يظهر في شرائط الفيديو التي توزعها الحركة منذ عدة أشهر.

وقال «هناك شخص يعتقد أنه يدعى محمد داود يقال إنه حل محل أبو بكر الشكوي وهذا الأخير يريد التفاوض مع الحكومة النيجيرية. انا أوصي بعدم التحاور مع إرهابي».

وأشار إلى أن التحدي هو «منع حصول عمليات إرهابية ولهذا السبب نحن ننظم أنفسنا على مستوى المنطقة كي نمنع دخول معدات صنع القنابل والمتفجرات الأخرى إلى دولنا». ومنذ مطلع العام 2015 أدت الانتصارات التي حققها الائتلاف العسكري الإقليمي الذي يضم نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر الى طرد المتمردين من معظم معاقلهم في نيجيريا فانكفأوا الى مناطق وعرة يصعب الوصول اليها مثل غابة سامبيسا قرب الكاميرون وبحيرة تشاد. وشن المتشددون مؤخرا سلسلة عمليات انتحارية في نيجيريا والكاميرون وتشاد التي يلعب جيشها دورا أساسيا ضد بوكو حرام.

والقوة الإقليمية التي لا يزال يُنتظر انتشارها بعدما كان متوقعا في نهاية يوليو ستعد 8700 عسكري وستسمح بتنسيق عملياتهم بشكل أفضل بعدما كانوا مشتتين.

وتحدث الرئيس ردا على اسئلة الصحفيين عن امكانية ترشحه لولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية عام 2016. وقال ان «25 عاما فترة طويلة. لو تمكنت من ضمان حسن سير الأمور في البلاد من بعدي لغادرت السلطة اليوم. لو كان رحيلي يعزز السلام والأمن والتوافق لكنت اخذت عطلتي». ووصل ديبي الى السلطة في انقلاب عام 1990.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا