• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدت إبعاد 700 أجنبي حاولوا الالتحاق بالإرهابيين

تركيا تعتقل 12 يشتبه بانتمائهم لـ «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

اسطنبول (أ ف ب)

اعتقلت السلطات التركية أمس 12 شخصا على الأقل يشتبه في انتمائهم الى تنظيم «داعش». فيما أكد مسؤول تركي أن السلطات أبعدت في 2015 أكثر من 700 شخص يشتبه بأنهم «مقاتلون إرهابيون أجانب»، بينما كانوا يحاولون الدخول سرا إلى سوريا من أراضيها. واعتقلت الشرطة المشتبه بهم في عمليات دهم منسقة في العاصمة أنقرة واسطنبول ومحافظة هاتاي القريبة من الحدود السورية، ومحافظة قرق قلعة في وسط تركيا، بحسب وكالة الأناضول الرسمية. وأضافت الوكالة أن الشرطة ما تزال تبحث عن أربعة مشتبه بهم آخرين. وأفادت الاناضول أن المشتبه بهم هم من الصين واندونيسيا وروسيا وأوكرانيا.

واعتقلت السلطات التركية أكثر من 1300 شخص منذ نهاية الشهر الماضي إثر مداهمات أمنية في مختلف أنحاء البلاد استهدفت عناصر يشتبه بانتمائهم إلى «العمال الكردستاني» و«التحرر الشعبي الثوري» الماركسي و«داعش». لكن الغالبية العظمى من المعتقلين هم من حزب العمال الكردستاني. وفي مؤتمر صحفي عقده في السفارة التركية في باريس، أكد كمال الدين حسيمي مدير المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء لدى مروره بفرنسا، أن حرس الحدود التركي منع منذ بداية النزاع في سوريا في 2011، أكثر من 1800 متشدد مفترض من دخول سوريا. وأضاف أن هذا الرقم كبير جدا بالمقارنة مع 520 شخصا أُبعدوا من تركيا في 2014. وأوضح أن تحسن مراقبة حوالى 1300 كلم من الحدود التي تتقاسمها تركيا مع سوريا والعراق، أتاح اعتقال 102,232 شخصا منذ بداية السنة، لاقدامهم على اجتياز الحدود بطريقة غير قانونية، منهم أكثر من 700 مقاتل إرهابي أجنبي. وأوضح أن لائحة هؤلاء «الإرهابيين الأجانب» «المعروفين والممنوعين من دخول تركيا» باتت تضم أسماء 16 ألف شخص من 108 جنسيات. ومنذ بداية السنة، اعتقل نحو 600 شخص بسبب علاقتهم المفترضة بداعش. واعتبر حسيمي أن «مشكلة الإرهابيين الأجانب مشكلة دولية تتطلب حلولا دولية». وقال «من الأسهل على البلدان التي يتحدر منها هؤلاء أن تعترضهم قبل أن يغادروا بدلا من ان تنتظر السلطات التركية للقبض عليهم». ويزور نحو 40 مليون سائح تركيا سنويا «وليس واردا أن نجري تحقيقا أمنيا حول جميع الذين يدخلون بلادنا»، على قول حسيمي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا