• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 15 شرطياً بهجوم لـ«طالبان» جنوب أفغانستان

باكستان تحبط اعتداء عشية ذكرى الاستقلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) أحبطت الحكومة الباكستانية أمس محاولة اعتداء بسيارة مفخخة أعدته حركة «طالبان» بالتزامن مع احتفالات ذكرى الاستقلال المقررة غداً الجمعة. وبحسب الجيش فإن فرعاً من «طالبان باكستان»، كان ينوي تفجير شاحنة محشوة بالمتفجرات في كراتشي (جنوب) خلال الاحتفالات بالذكرى الـ 68 للاستقلال. وكانت العصابة قد خططت للهجوم منذ فترة وأعدت مركبة مفخخة ودراجة بخارية وذلك وفق بيان إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة التي أضافت «أنه خلال الاستجواب، اعترف الإرهابيون الذين تم القبض عليهم بأن المركبة كانت معدة من كراتشي وأنهم كانوا في انتظار انتحاريين كان من المقرر أن يصلوا من أفغانستان وأن قائد طالبان سوات في كراتشي قد ذهب إلى أفغانستان للهدف نفسه». ونقلت قناة «جيو» التليفزيونية الباكستانية عن الإدارة القول إنه تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص الذين يمثلون أهدافا هامة، من بينهم بخت زمان نائب قائد طالبان بوادي سوات بمدينة كراتشي، خلال العملية التي تمت بناء على معلومات استخباراتية. من جهة ثانية، اتهم الرئيس الأفغاني أشرف غني أمس باكستان بدعم سلسلة من الاعتداءات التي شنتها طالبان الأفغانية في كابول. ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية قاضي خليل على تصريحات غني، مشدداً على أن الإرهاب عدو مشترك يتطلب نهجاً تعاونياً بين بلاده وأفغانستان. وأشار إلى أن باكستان ملتزمة بالحفاظ على علاقات حسن الجوار مع أفغانستان والدول الأخرى في المنطقة. من جهة أخرى، تنكر مقاتلون من «طالبان» في زي الشرطة وتسللوا إلى مجمع لقوات الأمن في إقليم هلمند في جنوب أفغانستان، وقتلوا نحو 15 من أفراد الشرطة. وقال مسؤول أمني «إن مقاتلي الحركة ذهبوا بعد ذلك إلى نقطة تفتيش أخرى وقتلوا شرطيا آخر». وأكدت مصادر أخرى وقوع الهجوم لكنها أعطت روايات مختلفة بشأن عدد القتلى حيث قال عمر زواك المتحدث باسم حاكم هلمند إن تسعة من الشرطة قتلوا. بينما قال قاري يوسف أحمد المتحدث باسم «طالبان» في جنوب أفغانستان في رسالة نصية قصيرة إن 12 من الشرطة بينهم ضابطان قتلوا في الهجوم وتم الاستيلاء على 12 سلاحا. ودانت «طالبان» مقتل شيوخ قبائل على يد تنظيم «داعش»، واصفةً الجرائم في بيان أصدرته بأنها «مروعة» و«بربرية». وجاء في بيان طالبان «لقد تم إطلاق مقطع فيديو مروع يظهر خاطفين نسبوا أنفسهم لداعش يقتلون بشكل وحشي عدداً من شيوخ القبائل بيض اللحى والقرويين بمتفجرات في منطقة محمد دارا بمقاطعة شينوار». وأظهر الفيديو مسلحي داعش يدفنون المتفجرات قبل أن يقتادوا 10 ضحايا إلى الموقع ويفجرونهم. وقال «إنه لا يمكن أن يسمح أي قانون أبداً بسوء معاملة الأسرى بهذه الطريقة». إلى ذلك، خطف مسلحون مجهولون 12 من أقلية الهزارة من سيارة في إقليم غزنة شرق أفغانستان. وقال مسؤولون إن ركاب السيارة كانوا متجهين إلى مدينة غزنة عندما أوقف مسلحون سيارتهم في جاجوري. بينما أكد محمد علي أحمدي نائب حاكم إقليم غزنة لرويترز «نحن على اتصال بشيوخ القبائل حاليا. سيتحدثون مع الخاطفين لتحرير الرهائن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا