• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

سارة شهيل: ضرورة حماية الأطفال من المؤثرات السلبية

«عصف ذهني» لتحديد اختصاصات لجنة الرعاية اللاحقة للطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت سارة شهيل مدير عام مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر، رئيسة اللجنة الدائمة للرعاية اللاحقة للطفل إحدى اللجان الفرعية للجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية، على ضرورة ترسيخ المفاهيم التي تنص عليها القوانين لحماية الطفل من كل المؤثرات السلبية ولإيجاد الملاذ الآمن والحضن الدافئ عندما يتعرض الطفل لأذي أو عنف إلى حين تجاوزه للمحنة سواء كانت اجتماعية أو نفسية أو أسرية وليكون في المستقبل عنصراً فعالاً في خدمة وتطور وطنه.وأكدت شهيل على الأهمية القصوى لقانون حقوق الطفل «وديمة» الذي تنص بنوده على معالجة الكثير من التصرفات والسلوكيات الخارجة عن عرف المجتمع وتقاليده لينشأ الطفل في بيئة مؤهلة وسليمة للنواة الأولى للمجتمع. وقالت إن الأسرة هي عماد المجتمع وصلاح شؤونها وتدبير أمرها في غاية الأهمية لكونها الحاضنة الأولى للطفل، مؤكدة أن الأسرة هي القاعدة الأساسية لبناء المجتمع.

جاء ذلك على هامش ورشة عمل العصف الذهني التي عقدت في أبوظبي بحضور أعضاء اللجنة الدائمة للرعاية اللاحقة ونخبة من المختصين من الأكاديميين والإعلاميين لوضع اختصاصات ومبادرات للجنة الدائمة للرعاية اللاحقة، وأهم التحديات التي قد تقابلها في مجال عملها مستقبلاً.وتحدث العديد من المشاركين على ضرورة وضع الضوابط، وتحديد آليات العلاقة مع الشركاء الاستراتيجيين ونوعية الصلاحيات التي تحتاجها اللجنة لتحقيق أهدافها، وقدم المشاركون أهم خبراتهم في القطاعات المختلفة التي ينتمون لها سواء كانت هذه القطاعات تعليمية أو صحية أو اجتماعية أو تأهيلية.أدار ورشة العمل الإعلامي فيصل بن حريز المذيع ومقدم البرامج بقناة سكاي نيوز عربية الذي أثرى الورشة بالطرق الاستراتيجية للتخطيط والتفكير ووضع أهم المؤشرات لقياس مستوى الأداء وصولاً للأهداف المرجوة..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا