• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ارتباك في الولايات المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

واشنطن(أ ف ب)

ردت الولايات المتحدة بحذر كبير على خفض سعر العملة الصينية الذي يمكن أن يضر بصادراتها لكنه يلبي جزئيا مطالبها المتعلقة بسعر صرف اليوان، في محاولة لتحقيق توازن صعب.

ولم يعلق البيت الأبيض ووزارة الخزانة الأميركية على الفور على الإعلان المفاجئ للمصرف المركزي الصيني بخفض قيمة العملة حوالي 2% مقابل الدولار. ولا تفوت السلطات الأميركية منذ سنوات فرصة من أجل اتهام بكين بالإبقاء على سعر عملتها منخفضا عمدا من أجل تعزيز القدرة التنافسية لمنتجاتها في الخارج.

وقال خبراء ردا على أسئلة وكالة فرانس برس إن واشنطن تفضل ضبط النفس وتنتظر على الأرجح معرفة المزيد عن أبعاد القرار الصيني قبل دق ناقوس الخطر.

ونفت السلطات الصينية عند إعلان قرارها أن يكون يهدف إلى تحفيز صادراتها وأكدت أنها تريد تحرير استخدام اليوان بشكل أكبر بما أنه ما زال مضبوطا بشكل وثيق اليوم.

وقال روبرت كان من مجلس العلاقات الخارجية إن «التأثير المباشر على الصادرات الأميركية سيكون محدودا على المدى القصير». لكنه أضاف «إذا كان ذلك بداية توجه أشمل لخفض سعر الصرف، فسيكون ذلك مشكلة لأن الأمر سيكون محاولة من الصين للتقدم على شركائها التجاريين الرئيسيين». ولا تحتاج الولايات المتحدة لذلك. فمنذ سنوات طويلة تعاني من عجز كبير في مبادلاتها مع الصين (أكثر من 31 مليار دولار في يونيو).

وبشكل عام، تعاني الصادرات الأميركية مؤخرا من ارتفاع سعر الدولار مقابل اليورو وهو توجه يمكن أن يتعزز مع تطبيع السياسة النقدية المقبل في الولايات المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا