• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

أكد أن الولايات المتحدة مُصرة على مواصلة جهودها لدحر هذه الآفة وداعميها

رئيس اللجنة المعنية بالإرهاب في الكونجرس: قطر في «مأزق» لدعمها الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 ديسمبر 2017

القاهرة (مواقع إخبارية)

أكد براد شيرمان، النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا، عضو لجنتي الخدمات المالية والشؤون الخارجية، رئيس اللجنة الفرعية المعنية بالإرهاب أن «قطر الآن في مأزق، والعالم لن يغمض عينيه عن حقيقة دعمها وتمويلها للإرهاب، وعليها أن تقدم الكثير من التفسيرات، بعد أن قامت الدول العربية بمقاطعتها، ووضع مجموعة من الشروط، وإن كنت لا أعتقد أن قطر ستنفذها جميعها».

وأضاف في تصريحات لصحيفة «اليوم السابع» المصرية، أن الحكومة القطرية قامت بتمويل أشخاص وسلّحتهم للقيام بمهمات لها علاقة بالأحداث الإرهابية، بما يمثل دعماً للإرهاب، وهذا أمر مرفوض.

وأكد أن الزيارات المتبادلة بين قطر وأميركا لن تحل الموقف، بل على الدوحة تنفيذ هذه المطالب أو جزء منها، وأهمها الامتناع عن تمويل التنظيمات الإرهابية.

وشدد على أن الولايات المتحدة لن تغض الطرف عن تورط قطر في الاتهامات الموجهة إليها، لمجرد وجود قاعدة العديد في قطر، وقال «لا يمكننا تجاهل النقاط المهمة ضمن الشروط التي تقدمت بها الدول العربية، وقد قالت الخارجية الأميركية في تقريرها الصادر مؤخراً، إن ممولي الإرهاب في قطر ما زالوا يستغلون نظامها المالي، وأؤكد أنه على الدوحة التخلي عن تمويل الإرهاب الذي أصبح أزمة بالنسبة للعالم كله وليس الشرق الأوسط فقط».

وعن الاتفاق الذي وقعه وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته للدوحة، أكد شيرمان أن هذا الاتفاق خاص بمكافحة الإرهاب وتمويله، وهو لا يعني تخلي أميركا عن دورها لإنهاء الأزمة ودعمها للموقف العربي، إذ بدأ العمل على صياغة الاتفاق منذ عام تقريبا، أي قبل الأزمة القطرية، والإدارة الأميركية تأمل في أن يكون هذا الاتفاق وسيلة لوقف تدفقات التمويل إلى الجماعات الإرهابية، والولايات المتحدة مُصرة على مواصلة جهودها لدحر الإرهاب وداعميه.

وفي الوقت نفسه، أكد أن إيران من داعمي الإرهاب، وقال «سبق وأن قدمت وشاركت في أكثر من 20 مشروع قانون لسن عقوبات أشد على طهران لعزلها اقتصادياً ودبلوماسياً، وتقليص التمويل الأميركي للمنظمات الدولية التي تقدم القروض لها».

على صعيد آخر، كشف شيرمان أن أحد 64 عضواً بالكونجرس داعمون لمشروع قانون تصنيف «الإخوان» منظمة إرهابية، وأنه تم إرسال عدة خطابات تطالب وزير الخارجية الأميركي بإدراج الجماعة على قوائم الإرهاب، مشيراً إلى أن «الإمارات ومصر والسعودية قاموا بالفعل بتحركات قانونية كشفت سلوك الجماعة الداعم للإرهاب، وهم يتطلعون إلينا للدعم».