• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

أنا عبدالله الكعبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 ديسمبر 2017

كثير من المواقف التي تمر علينا، نحتاج فيها فيها إلى قرار مفاجئ أو شجاع، لأنه دائماً ما يرتبط بمرحلة مصيرية في مسيرتنا، وقد تعرضت لهذا الموقف إثر إصابة كبيرة في الكتف ألمت بي، وحرمتني من العودة لملاعب كرة اليد بعد غياب طويل للعلاج، حتى عندما عدت لم أتمكن من مواصلة المسيرة مع الزعيم العيناوي، بعد مسيرة دامت أكثر من 20 عاماً بين جدران النادي، واخترت الاعتزال برغم أن عمري كان 32 عاماً، ولاعبو كرة اليد يستمرون في الملاعب إلى الأربعين.

جلست بيني وبين نفسي ساعات طويلة، بل أياماً وشهوراً، وكنت دائماً أطرح على نفسي السؤال الصعب، أين سأذهب ؟.. كنت أتواصل مع كل أصدقائي، ودائماً ما كان يطاردني سؤالهم الصعب، هل سترحل وتترك النادي الذي تربيت فيه، هل ستكتفي بما قدمته كلاعب وترحل في هدوء ؟.. ولا أجد الإجابات الواضحة.

لم أكن أريد الرحيل عن الملاعب، فاخترت العمل الإداري، وفتحت لي إدارة نادي العين أبوابها بالعمل مشرفاً على الألعاب بالنادي، ثم إدارياً للفريق الأول لمدة عام، ومناصب إدارية عدة، ولم أختر العمل الفني والاتجاه للتدريب، نظراً لطبيعة دراستي في إدارة الإعمال، كما أنني حصلت على ماجستير في إدارة الأعمال، ولدي الكثير من الأفكار التي تصب في خدمة الإدارة.

كنت أشعر خلال عملي إدارياً للفريق الأول بأنني ما زلت لاعباً أوجه اللاعبين وأبدي ملاحظاتي، كي أشبع رغباتي في اللعبة التي قضيت فيها أحلى سنوات عمري.

طموحي لم يتوقف وعندما حانت الفرصة للحصول على منصب إداري أكبر، لم أتردد وطلبت من إدارة نادي العين ترشيحي لعضوية اتحاد اليد في هذه الدورة، وبرغم أنها المرة الأولى لي إلا أنني كنت واثقاً من نجاحي، والحقيقة أن التجربة في اتحاد اليد مختلفة تماماً، لأنها الباب الواسع والمسؤولية الأكبر ليس فقط تجاه نادٍ واحد بل لكل الأندية.

عدت من جديد لأجلس بيني وبين نفسي، وأطرح السؤال ماذا بعد الوصول لمجلس إدارة اتحاد اليد، وقررت أن تكون خطوتي المقبلة في اتجاه المناصب الخارجية خلال الفترة المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا