• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وزير الدفاع البريطاني يعد بالوقوف مع كييف ضد «العدوان الروسي»

أوكرانيا تتوعد باستخدام «ترسانتها الكاملة» ضد الانفصاليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

كييف (أ ف ب)

توعدت أوكرانيا أمس باستخدام جميع أسلحتها لمواجهة تقدم الانفصاليين الموالين لروسيا مؤخراً، في حين يقوم وزير الدفاع البريطاني بزيارة لكييف تعهد خلالها بالوقوف إلى جانب أوكرانيا ضد «العدوان الروسي». واتهمت كييف الانفصاليين في شرق أوكرانيا بشن هجوم صاروخي جديد على شمال ميناء ماريوبول، الذي تسيطر عليه الحكومة ويشكل جسراً أرضياً بين مناطق المتمردين وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا. وصرح المتحدث باسم الجيش الأوكراني فلاديسلاف سيليزنيوف «سنستخدم ترسانتنا بأكملها وجميع السبل التي في أيدينا لصد هجوم الأعداء». وأضاف «لا يمكننا أن نخاطر بحياة جنودنا.. كان الانفصاليون في السابق يطلقون صواريخ جراد في مناسبات نادرة، أما الآن فانهم يطلقونها بشكل يومي». واتهم أحد كبار قادة الانفصاليين الجيش الأوكراني بإطلاق 500 صاروخ وقذيفة هاون على مواقع الانفصاليين منذ أمس الأول. وصرح قائد الانفصاليين إدوارد باسورين لموقع إخباري أن «القوات الأوكرانية عززت وجودها حول ماريوبول بنشر 1000 جندي إضافي». ولم يكشف الانفصاليون عن حجم قوتهم القتالية. وانضموا إلى موسكو في نفي مزاعم بوروشنكو بأن نحو 9000 جندي روسي من القوات الخاصة يدعمونهم. وشنت منطقتا دونيتسك ولوجانسك تمرداً بعد الإطاحة بالرئيس الأوكراني المدعوم من روسيا في فبراير 2014. وقتل في الاشتباكات أكثر من 6800 شخص وشُرِّد 1,4 مليون وانهار الاقتصاد الأوكراني المعتمد على صادرات شرق البلاد. والتقى وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك في كييف أمس. وصرح فالون «سنواصل الوقوف جنباً إلى جنب معكم في وجه العدوان الروسي، وفي وجه التمرد الموجه من روسيا وفي وجه الإرهاب، الذي تحركه روسيا». ومن المقرر أن يشرف فالون على تقدم مدربي الجيش البريطاني في تدريب نحو 650 جندياً أوكرانياً على أساليب الحرب الحديثة. وضاعفت أميركا والغرب الجهود لإعداد القوة الأوكرانية الضعيفة التجهيز لاحتمال غزو من روسيا، الجارة العملاقة التي تنفي أي ضلوع لها في التمرد المستمر منذ 16 شهراً. ووصفت روسيا هذه الخطوات الغربية بأنها استفزازية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا