• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأسرى في سجني «ريمون» و«نفحة» يهددون بحرق الغرف

وزير الدفاع الإسرائيلي يقتحم الحرم الإبراهيمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

عبدالرحيم حسين (رام الله)

اقتحم وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية أمس وسط حراسات مشددة ترافقت مع تحرك المتطرف «باروخ مارزيل» في رفقة عدد من أطفال المستوطنين لاقتحام الحرم في الوقت عينه أيضا.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات السوق القديمة المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، ما أعاق دخول المصلين والزوار اليه.

واستنكر مدير الحرم منذر أبو الفيلات، اقتحام يعلون الحرم الإبراهيمي، مؤكداً أن اقتحامه القسم المغتصب من المسجد في رفقة عدد كبير من جنود الاحتلال يندرج في إطار محاولاتهم تهويد الحرم الشريف والبلدة القديمة في الخليل. واعتبر تواجده مرفوضا ويمس مشاعر المسلمين قائلا: «الحرم الابراهيمي مسجد إسلامي خالص بكامل مساحاته وجميع أجزائه ولا علاقة لليهود فيه، وأن جميع اجراءاتهم المتخذة بحقه باطلة وغير شرعية».

ومن الجدير بالذكر، أن سلطات الاحتلال قررت اغلاق الحرم الإبراهيمي، أمام المصلين المسلمين وفتحه كاملا أمام مغتصبيه من اليهود، اعتبارا من الساعة العاشرة ليلا من اليوم الأربعاء ولغاية العاشرة ليلا من يوم الخميس بدعوى عيد الأول من أيلول اليهودي.

واستنكر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية– خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، اقتحام وزير جيش الاحتلال المكان ، مؤكداً على إسلامية المسجد الإبراهيمي. وقال:« لا يحق لأي جهة التدخل فيه، محملاً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ففي الوقت الذي تغلق فيه المسجد الإبراهيمي وتمنع المسلمين من دخوله والصلاة فيه، تطلق العنان لقطعان المستوطنين والمتطرفين لاقتحامه واستباحة ساحاته وأروقته والقيام بطقوسهم الدينية فيه». وشدد حسين على حرمة المس بأماكن العبادة، وقدسيتها، رافضاً المبررات التي تسوقها سلطات الاحتلال لهذه الممارسات.

على صعيد متصل، استدعت الشرطة الإسرائيلية أمس زعيم منظمة يهودية متطرفة دافع مؤخرا عن فكرة حرق الكنائس في جو يسوده التوتر على خلفية هجمات المتطرفين اليهود على الفلسطينيين والكنائس. وأثارت تصريحات بنتسي غوبشتاين زعيم منظمة لاهافا (الشعلة) اليمينية المتطرفة حول الكنائس غضب مسؤولين كاثوليكيين مؤخرا.

إلى ذلك، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن الأسرى في سجني «ريمون» و«نفحة» يواصلون العصيان والتمرد على إدارة وقوانين إدارة سجون الاحتلال، ويهددون في حالة التفتيش والاقتحامات بحرق الغرف والفرشات.

وقالت الهيئة في بيان: إن برنامج العصيان المتدرج سيستمر حتى نهاية الشهر الجاري، حيث من المتوقع أن يبدأ الأسرى في إضراب مفتوح عن الطعام، موضحة أن 560 أسيرا يخوضون هذه الخطوة، ومن المتوقع أن تتسع لتشمل سجونا أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا