• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

داعم عالمي لمشاريع التأهيل وتنمية القدرات

541 مليون درهم مساعدات الإمارات لدعم شباب الدول النامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية: إن توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم مشاريع الشباب في البلدان النامية وتعزيز قدراتهم، تتأتى من خلال فلسفة وإدراك واعٍ ورؤية ثاقبة لأهمية الشباب في تفعيل خطى واستراتيجيات التطور التنموي في البلدان النامية، باعتبارهم النواة الأساسية الداعمة للحراك التنموي والنهوض بالمجتمعات، وما يمثلونه من معاول لبناء المستقبل والروح الوثابة للعمل والإنتاج، إذا ما أتيحت الفرصة لهم والإمكانيات الداعمة، مؤكدة أن فلسفة قيادة دولة الإمارات في دعم مشاريع الشباب هي فلسفة متجددة وتأتي في صلب برامج المساعدات التنموية الخارجية لدولة الإمارات، وتنويعاً منهجياً مدروساً لخطط الدولة لدعم تطلعات البلدان النامية في العالم.

جاءت كلمة معاليها، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشباب، والذي يصادف الثاني عشر من أغسطس من كل عام، والذي تحتفل به الأمم المتحدة منذ العام 1999، بغية دعم جهود التنمية المستدامة عبر الاستفادة من قدرات الشباب وتعزيز إسهاماتهم في تحقيق التنمية لبلدانهم.

وأشارت معالي الشيخة لبنى القاسمي، لبلوغ قيمة المساعدات الإماراتية التي تم توجيهها لدعم وتأهيل قدرات الشباب في البلدان النامية خلال الأعوام الستة الماضية، ما يوازي 541 مليون درهم إماراتي، وذلك حسب تقرير نشرته اليوم وزارة التنمية والتعاون الدولي، مؤكدة على أهمية المساعدات الإماراتية التي تم توجيها لدعم الشباب في مجالات الدعم الاجتماعي، والتعليم، والصناعة في العديد من الدول النامية والمجتمعات الفقيرة.

وحسب تقرير الوزارة، فقد تصدرت المساعدات الإماراتية الموجهة للشباب في البلدان النامية في مجالات الدعم الاجتماعي ما يوازي 333 مليون درهم، تلتها المساعدات الموجهة لقطاع التعليم بما يقارب 187 مليون درهم.

وأشار التقرير لتصدر المساعدات التي وجهتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بنحو 181.3 مليون درهم. تلتها المساعدات التي وجهتها جهات حكومية بنحو 124.2 مليون درهم. ثم في المرتبة الثالثة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بنحو 74 مليون درهم، وعلى صعيد القارات المستهدفة من برنامج المساعدات الإماراتي الموجه لتنمية قدرات الشباب، جئت الدول النامية في قارة أسيا بحجم مساعدات قدر بنحو 315 مليون درهم ثم الدول النامية في قارة أفريقيا بحجم مساعدات بلغ 184 مليون درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض