• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

تعرضت لضغوط بيع مكثفة

الأسواق المالية تتجاهل الإدراجات وتستقطب سيولة «مضاربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

حاتم فاروق (أبوظبي)

تجاهلت مؤشرات الأسواق المالية المحلية الإدراجات الجديدة وعودة السيولة، لتتعرض خلال جلسة نهاية الأسبوع لضغوط بيع مكثفة قادها المضاربون على الأسهم القيادية، في وقت تنتظر فيه الأسواق النتائج المالية السنوية للشركات المدرجة، وسط توقعات بعودة التعافي للأسواق بالتزامن مع عودة السيولة التي كانت محتجزة بالطروحات الجديدة.

وتأثرت تعاملات المستثمرين من الأفراد والمؤسسات بحالة من خيبة الأمل من تدني مستويات التوزيعات التي أعلنت عنها شركة «إعمار» مؤخراً، والتي اقترحت توزيع أرباح استثنائية للمساهمين بقيمة 4 مليارات درهم، ليصل التوزيع المقترح إلى نحو 56 فلساً، في حين كان المساهمون يتوقعون توزيعات تعادل الدرهم للسهم الواحد.

وارتفعت قيمة التداولات المسجلة بنهاية جلسة تعاملات أمس في الأسواق المالية المحلية لتصل إلى 896.6 مليون درهم، بعدما تداول المستثمرون أكثر من 419.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ 6630 صفقة، حيث تم التعامل على أسهم 72 شركة مدرجة، ارتفع منها 15 سهماً، فيما تراجعت أسعار 45 سهماً، وظلت أسعار 12 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.

وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات أمس على تراجعت بلغت نسبته 1.03%، ليغلق عند مستوى 4339 نقطة، متأثراً بضغوط بيع قادتها المؤسسات على عدد من الأسهم القيادية المدرجة بالسوق، لتصل القيمة الإجمالية للتعاملات إلى نحو 206.3 مليون درهم، بعدما تم التداول على أكثر من 92.5 مليون سهم، من خلال تنفيذ 1539 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 36 شركة مدرجة، ارتفع منها 7 أسهم، فيما تراجعت أسعار 21 سهماً، وظلت أسعار 8 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.

أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد واصل أداءه السلبي على وقع خروج المستثمرين من مراكزهم المالية بالأسهم القيادية المدرجة، مع تعرض تلك الأسهم لضغوط بيع مكثفة ساهمت بشكل كبير في تراجع المؤشر العام للسوق بنحو 1.43% ليغلق عند مستوى 3355 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 326.8 مليون سهم، بقيمة تداولات إجمالية بلغت 690.3 مليون درهم، من خلال تنفيذ 5091 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 36 شركة مدرجة، ارتفع منها 8 أسهم، فيما تراجعت أسعار 24 سهماً، وظلت أسعار 4 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا