• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

شهادة أساتذة الموسيقى:

أبوبكر سالم.. مدرسة فنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 ديسمبر 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

عبر الوسط الفني في العالم العربي عن بالغ الحزن لوفاة المطرب الكبير أبوبكر سالم وهو أحد رواد الغناء والموسيقى العربية، وقال الفنان اليمني أحمد فتحي الذي يقيم في القاهرة، وهو أحد المقربين من الراحل: أبوبكر صاحب مسيرة عطاء عظيمة وكبيرة، وكنت التقيته في القاهرة العام 1975 حين كنت طالباً في المعهد العالي للموسيقى العربية، وهو حضر إلى القاهرة رغبة منه في العودة إلى الفن، لأنه كان تركه نحو سبع سنوات وتفرغ لأعماله التجارية، ولأنه فنان في الأصل وليس تاجراً، عاد إلى القاهرة ليواصل مسيرته الفنية.

وأضاف: في بداية 1976 أصدر أول ألبوماته الغنائية، واستمر حتى آخر عمل له «شوف لي حل»، وعلاقتي به كانت حميمية جداً وكان الفن يسيطر علينا جميعاً، وكنت أحياناً اترك سكني كطالب واسكن معه في شقته في الزمالك، من أجل التواصل الابداعي والإنجاز الفني.

وأشار إلى أن موسيقى ابوبكر كان فيها اختلاف عن السائد، لارتباطه بالجذور الحضرمية، ورؤيته في إخراج هذه الألوان بأسلوب تقنياته الأدائية، كما كان لديه حب وشغف للتعاطي مع الإيقاعات الحضرمية الجميلة والمتنوعة، وكانت هذه نقلة جديدة للأغنية من الداخل إلى الخارج في الجزيرة والوطن العربي، لم يصنعها أحد غيره.

 وأكد على أنه كان صاحب صوت متفرد وأصيل لن يتكرر لأنه ليس له شبيه، لأنه مرتبط بالأرض وينبع من الجذور الأصيلة العميقة، وأوضح فتحي أن أبوبكر كان شغوفاً بالفن اليمني الصنعاني والعدني، حيث قدم اللون العدني في بداياته وحين سافر إلى السعودية بدأ يقدم ألواناً مختلفة، ولكن عند العودة في 1975 كان ارتباطه بالجذور أعمق واكثر، وكان حسين المحضار سبباً من الأسباب الرئيسة في هذا التواصل مع جذور الأغنية الحضرمية، وكانت علاقته فريدة بالمحضار الذي كان صاحب كلمة نافذة إلى القلوب، وكانت كل العناصر متوفرة ومتيسرة ليقتحم الساحة العربية.

«لقاء الأحبة» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا