• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

برعاية محمد بن راشد وحضور نهيان بن مبارك

«اليوم العالمي لشعراء السلام».. تكرم 4 شعراء من مصر والهند واليابان والإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

محمد عبد السميع (دبي)

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، مساء أول أمس الاثنين، احتفالية اليوم العالمي لشعراء السلام، ضمن مبادرات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، التي انعقدت فعالياتها برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، والعميد أحمد خلفان المنصوري، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وممثلين عن هيئة دبي للثقافة والفنون ومجموعة دبي والشركاء والرعاة، بفندق الميدان في دبي.

وتوجّه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، بالشكر العميق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لما تشهده الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة من نهضة ثقافية وحراك إبداعي خلاق يستقطب المبادرات الرائدة في تكريم المبدعين وتقدير الشعراء والأدباء والفن الهادف.

وأعرب معاليه عن سعادته بهذه التظاهرة التي وصفها بـ «الرائعة» وقال: إنها «تُوَجِّهُ مِن هُنا، مِن الإمارات العربيةِ المتحدة، تحيةَ التواصلِ والتعايش والسلام، في هذا الوقتِ العَصيب، الذي يَحتاج فيه العالم أجمع، إلى تأصيل وشائِج الأُخُوَّة الإنسانية، الرَّافِضةِ للصِّراعات والعَصَبِيّات، والتي نَبِتَعِدُ بِها عن الفُرْقةِ والدَّمارِ والخراب، الذي نَشهدُه الآن، في كثيرٍ من الدول والأقطار».

وأشاد معاليه بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وجائزة سموّه للسلام العالمي كونها تجعل من دبي والإمارات حاضنة الثقافات وملتقى الحضارات، وقال: «إنّ انعقاد هذا الاحتفال، بالشعر والشعراء في دبي، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، أَمْر ذو دَلالةٍ كبيرة، فالشعرُ كان وما يَزال، له أهميتُه العُظمَى، في الثقافةِ العربية، لأنه ديوان العرب، حَفِظَ آثارَهم، وخَلَّدَ تاريخَهم، وهو بهذا، فنٌ قديمٌ مُتجدِد، في هذه المِنطقة»، مطالباً الشعراء «ببَذْل كُلِّ الجُهد والطاقة، لإيجادِ بيئة عالمية مُستقرَّة تَشيعُ فيها المَوَدَّةُ والطُّمَأنينة، وتَحظَى بالوِفاق والأمان».

من جهته، أشار الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني إلى أن المبادرة تقدّم نموذجاً لهذا السلام من خلال ما يسطره الشعراء من رسالة إنسانية عالمية، وقال: «لنا أن نفاخر بأن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أن تأسست على يد المغفور له، بإذن الله، تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات، طيب الله ثراهم، رسمت طريقاً للسلام يستمد جذوره من مبادئ سامية مصدرها إسلامنا بكل مواده عبادة وتعاملاً، ومن موروث أهل الأرض ورجالها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا