• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الرئيس الأفغاني يتهم باكستان باستضافة معسكرات تدريب لـ «طالبان»

27 قتيلاً وجريحاً في تفجير انتحاري قرب مطار كابول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أغسطس 2015

كابول (وكالات) قتل ستة أفغان بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة تنبته حركة طالبان عند مدخل مطار كابول، في آخر اعتداء ضمن سلسلة هجمات استهدفت العاصمة الأفغانية خلال الأيام الماضية. وقال المتحدث باسم شرطة كابول عباد الله كريمي إن «الهجوم وقع حين فجر انتحاري نفسه في سيارة عند مدخل المطار»، مشيرا إلى «مقتل ستة مدنيين وإصابة 21 آخرين بينهم أطفال». وتصاعد الدخان من مكان الهجوم الذي وقع في وقت الزحمة. وشاهد مصور لوكالة فرانس برس أشلاء حول الحاجز الأمني الأول الذي يخضع فيه الركاب للتفتيش قبل دخول المطار. وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وبدأت بنقل الجثث الملقاة بين حطام السيارات المشتعلة. وتجمع عشرات رجال الإطفاء والشرطة في المكان بينما كان هيكل إحدى السيارتين المصفحتين ملقى على جانبه وتتصاعد منه النيران. وتبنى المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم، مشيرا إلى أنه استهدف «آليتين لقوات أجنبية» وأسفر عن مقتل جميع ركابهما. وقالت وزارة الداخلية في بيان «هذه الهجمات تكشف عن مستوى عال من الوحشية من الإرهابيين ضد مدنيين أبرياء». وقال مسؤول في مطار كابول الدولي طالبا عدم كشف هويته إن كل الرحلات علقت «للساعات المقبلة». وأدان الرئيس أشرف عبدالغني الهجوم قائلا إن طالبان ما زالت تدير مصانع لتصنيع القنابل ومراكز للتدريب على الهجمات الانتحارية في باكستان المجاورة وحث إسلام أباد على غلقها. وقال «كنا نأمل في السلام لكن باكستان وجهت لنا رسالة عدائية». وأضاف محذرا «إذا استمر قتل شعبنا فإن علاقتنا مع باكستان ستفقد معناها». ولكن عبدالغني لم يغلق الباب تماما أمام استئناف الحوار مع طالبان إذا توقف العنف. وقال للصحفيين «سنعمل على إرساء السلام مع من يعرفون الإنسانية والإسلام... ولا يدمرون بلادهم لمصلحة عناصر خارجية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا