• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«يوم تل أبيب» في باريس يثير التوتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أغسطس 2015

باريس (أ ف ب)

بدا التوتر يتصاعد في باريس مع اقتراب إحياء «يوم تل أبيب على ضفتي السين» الخميس المقبل بدعوة من رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية آن هيدالجو.

وبدا الجدل يحتدم منذ نهاية الأسبوع مع نشر عريضة على الإنترنت تطالب بإلغاء هذا اليوم، فيما أشار معارضون إلى تنظيمه وسط ظروف سيئة جداً، بعد مقتل رضيع فلسطيني حرقاً في هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون الأسبوع الفائت في الضفة الغربية المحتلة.

والانتقاد الأول صدر من النائبة عن باريس دانيال سيمونيه (حزب اليسار) التي نددت «بوقاحة» و«بذاءة» هذا اليوم «بعد عام بالتمام على مجازر قطاع غزة التي ارتكبتها دولة إسرائيل وجيشها، فيما تكثف الحكومة الإسرائيلية سياساتها الاستيطانية مع المآسي التي نعلمها». وأعربت سيمونيه أمس عن «خوف كبير من أن يكون يوماً سيئاً جداً» معتبرة أنه «يوجه رسالة سيئة جداً». وأضافت، أن «تل أبيب ليست كوباكابانا.

تل أبيب عاصمة إسرائيل»، معتبرة أن الأمر سيشكل «بالنسبة الى الحكومة الإسرائيلية حملة دعائية ممتازة تقدمها اليها مدينة باريس على طبق من فضة».

وتمكنت عريضة تطالب بالغاء هذا اليوم وأعرب موقعوها عن «الأسى»، من جمع نحو 12 ألف توقيع مع ظهر أمس.

لكن رئيسة بلدية باريس التي أبقت حتى إشعار آخر موعد 13 أغسطس لتنظيم هذا اليوم، دعت الى تجنب «الخلط بين السياسة القاسية للحكومة الإسرائيلية وتل أبيب، المدينة التقدمية». وصرح مساعدها الأول برونو جوليار أن «الذين يرفضون هذه الشراكة هم أنفسهم الذين يطالبون بمقاطعة شاملة لإسرائيل.نحن لا نريد معاقبة شعب ومدن تعمل من أجل السلام».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا