• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

ضابط «حوثي» وزيراً لداخلية حكومة الانقلاب في صنعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

صنعاء (الاتحاد)

أصدرت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران وتسيطر على العاصمة اليمنية، أمس، قراراً بتعيين العميد عبدالحكيم أحمد الماوري وزيراً لداخلية حكومة الانقلاب بصنعاء، وترقيته إلى رتبة لواء. ويخلف الماوري، وهو ضابط أمن موال لجماعة الحوثي، اللواء محمد عبدالله القوسي، أحد أبرز القيادات الأمنية المحسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام، ومازال مصيره مجهولاً منذ مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في الرابع من ديسمبر الجاري.

واعتبر مراقبون صدور القرار اعترافاً من ميليشيات الحوثي بتصفية اللواء القوسي، حيث تواترت أنباء ومعلومات أنه كان متواجداً في منزل صالح بصنعاء، أثناء قتله من قبل الحوثيين، وتمت تصفيته حينها، لكن الميليشيات رفضت التعليق على ذلك. وعينت ميليشيات الحوثي، بحسب وكالة الأنباء الخاضعة لسيطرتها، العميد عبدالحكيم أحمد الماوري وزيراً للداخلية، ورقّته إلى رتبة «لواء».

والماوري من القيادات الأمنية الموالية لميليشيات الحوثي، وكان يعمل مديراً لإدارة أمن محافظة صعدة معقلهم الرئيس أقصى شمال اليمن. ويدير وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب القيادي الحوثي الذي تم تعيينه نائباً للوزارة، عبدالحكيم الخيواني المكنى «أبو الكرار، وهو من يقود عمليات التصفية والاعتقالات واقتحامات منازل القيادات المقربة من الرئيس السابق.

وأرجعت مصادر مقربة من الحوثيين عدم تصعيد الخيواني وزيراً إلى الصراع بين مراكز القوى الحوثية نفسها، وما يرتكبه أيضاً من انتهاكات خطيرة ضد المواطنين أسهمت في تأجيج الشارع عليهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا