• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

طرحته اختصاصية نفسية بشقيه النفسي والاجتماعي

برنامج تأهيلي لأمهات مصابي التوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 ديسمبر 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

غالباً ما يتم الحديث عن الأطفال المصابين باضطراب التوحد ومعاناتهم والصعوبات التي يتعرضون لها، بينما يتم تجاهل التحديات والضغوطات التي تتعرض لها أمهات هذه الفئة، لهذا السبب قدمت الدكتورة فاطمة الطهطاوي، المتخصصة بالصحة النفسية، برنامجاً تأهيلياً نفسياً اجتماعياً لأمهات التوحد، عبر مقارنة بيئتين مختلفتين، واحدة أميركية، والثانية مصرية.

صحة الأمهات النفسية

أكدت الطهطاوي، أن الهدف من برنامجها الذي وضعته لتأهيل أمهات المصابين، يساهم في تحسين صحتهن النفسية، مشيرة إلى أن أهميته تنبع من استحداث طرق تأهيلية جديدة لسد الفجوة بين ما تتطلبه الصحة النفسية لأسر التوحديين والواقع الواصم لهذا الاضطراب، ما يبرز أهمية تطبيق برنامج تأهيلي ناجح وفعال قائم على تنمية المهارات الاجتماعية والنفسية، وتقليل تأثير الاضطراب على الوسط الأسري للتوحدي.

وقدمت الطهطاوي، البرنامج الذي يتكون من 12 جلسة، ضمن فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي الأول للجمعية العالمية لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، الذي نظمه مؤخراً جناح العلوم السلوكية في مدينة الشيخ خليفة الطبية، تحت عنوان «العقل والجسد.. سد الفجوة»، لتخفيف الضغوط النفسية لدى أمهات التوحد، وتنمية أساليب إيجابية لديهن للتعامل معها.

وذكرت أنها بعد أن حازت منحة للدراسة في أميركا، قررت إجراء دراسة مقارنة بين مجتمعين مختلفين، تتناول الصعوبات التي تتعرض لها أمهات المصابين باضطراب التوحد، موضحة أنها طبقت بحثها على 20 امرأة أميركية ومثلهن مصرية، لافتة إلى أن الدراسة بحثت في ثلاثة مقاييس هي: الضغوط النفسية، والتعامل مع هذه الضغوط، بطرق تعتمد على التفكير العلمي والإيجابي الذي يفتح الطريق لحل المشكلات، بينما تتجلى الأساليب السلبية في الانشغال الذاتي، والإنكار ولوم الذات، وتعلق المقياس الثالث بتحليل المقياسين السابقين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا