• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حلم السداسية يداعب «البارسا»

برشلونة يواجه إشبيلية في كأس السوبر الأوروبية اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 11 أغسطس 2015

تبيليسي (أ ف ب) يقف إشبيلية الإسباني عقبة أولى بين برشلونة وحلم السداسية عندما يتواجه معه، اليوم الثلاثاء، في مباراة كأس السوبر الأوروبية، التي يحتضنها ملعب «بوريس بايشادزه دينامو ارينا» في العاصمة الجورجية تبيليسي. ويبحث برشلونة، الفائز في نهاية الموسم الماضي بثلاثية الدوري والكأس المحليين، ومسابقة دوري أبطال أوروبا، عن تكرار إنجاز 2009 الذي حققه مع مدربه السابق جوسيب جوارديولا من خلال الفوز بالكأس السوبر القارية للمرة الخامسة في تاريخه (سيعادل رقم ميلان الإيطالي) ثم مواصلة مشواره نحو التتويج بالكأس السوبر المحلية على حساب أتلتيك بلباو وصولاً إلى كأس العالم للأندية التي يختتم بها العام. لكن مهمة فريق المدرب لويس إنريكي، الذي يعول في بداية الموسم على عامل الاستقرار في ظل حرمان النادي الكاتالوني من التعاقدات حتى يناير المقبل بسبب مخالفته أنظمة التعاقد مع اللاعبين الصغار، لن تكون سهلة بمواجهة إشبيلية المتوج بطلاً لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» للموسم الثاني على التوالي. ما هو مؤكد أن إسبانيا التي تتواجد فرقها في هذه المباراة للمرة السادسة في المواسم السبعة الأخيرة، ستعزز رصيدها من الألقاب إذ ستتوج باللقب للمرة الثانية عشرة من أصل 40 نسخة، وهي تحتل الصدارة أمام إيطاليا (9) وإنجلترا (7). ورفع برشلونة وإشبيلية عدد الفرق الإسبانية التي خاضت المباراة إلى 22، مقابل 15 لإنجلترا و13 لإيطاليا و8 لألمانيا، علماً بأن النادي الأندلسي خسر العام الماضي أمام ريال مدريد (صفر-2)، وهو سيخوض المباراة للمرة الرابعة في تاريخه على أمل الفوز باللقب للمرة الثانية بعد 2006 حين اكتسح برشلونة بالذات 3-صفر. وهذه المرة الثالثة التي يتواجه فيها فريقان إسبانيان الكأس السوبر الأوروبية بعد عامي 2006 (فاز إشبيلية على برشلونة 3-صفر) و2014 (خسر إشبيلية أمام ريال مدريد صفر-2)، كما أنها التاسعة التي يتواجد فيها برشلونة في هذه المباراة مقابل 7 لميلان و5 لليفربول و4 لبايرن ميونيخ الألماني وبورتو البرتغالي وريال مدريد وإشبيلية. وفي حال تمكن برشلونة الذي لم يخسر أمام إشبيلية منذ ذهاب كأس السوبر المحلية عام 2010 (1-3 لكنه توج باللقب بعد فوزه إياباً 4-صفر)، من إحراز اللقب، فإن ظهيره الأيمن البرازيلي دانيال الفيش سيتمكن من معادلة إنجاز أسطورة إيطاليا وميلان باولو مالديني، الذي توج في أربع مناسبات. كما سيعادل الفيش رقم مالديني من حيث المشاركات (5 لكل منهما). وبعيداً عن إحصائيات البطولة وهيمنة إسبانيا عليها، يخوض برشلونة هذه المباراة التي احتضنتها موناكو منذ 1998 حتى 2012 قبل أن تبدأ بالتنقل (أقيمت في براج وكارديف عامي 2013 و2014)، بغياب النجم البرازيلي نيمار، الذي سيبتعد عن الملاعب أسبوعين، بسبب التهاب الغدة النكفية. وأصيب نيمار (23 عاماً) بالنكاف رغم تطعيمه ضد هذا المرض الفيروسي، الذي يصاب به عادة الأطفال، وهو سيغيب أيضاً عن مباراتي كأس السوبر الإسبانية ضد أتلتيك بلباو في 14 و17 أغسطس الحالي. وفي ظل غياب نيمار، من المتوقع أن يلجأ إنريكي إلى بدرو رودريجيز، المرشح انتقاله إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، للعب إلى جانب الأوروجوياني لويس سواريز والأرجنتيني ليونيل ميسي. وستكون المباراة مميزة للاعب وسط النادي الكاتالوني الكرواتي إيفان راكيتيتش، الذي يواجه فريقه السابق. وقد تحدث راكيتيتش عن رغبة فريقه بإحراز المزيد من الألقاب خلال هذا العام، مضيفاً: «لا شيء أفضل من أن نبدأ الموسم بلقب. لا أحد يملك رغبة أكبر منا لإحراز الألقاب. نريد مواصلة صنع التاريخ والفوز بالألقاب الستة، لكننا سنتعامل مع ما ينتظرنا خطوة بخطوة». وستكون المباراة اختباراً مهماً لقدرات فريق المدرب أوناي إيمري، الذي يخوض الموسم الجديد مع تعديلات بالجملة إذ عزز صفوفه بتسعة لاعبين جدد أبرزهم الجناح الأوكراني المميز يفجين كونوبليانكا القادم من دنبروبتروفسك، وصيف النادي الأندلسي في مسابقة الدوري الأوروبي للموسم الماضي (خسر أمامه 2-3). لكن النادي الأندلسي خسر أيضاً نجماً مؤثراً جداً هو الكولومبي كارلوس باكا المنتقل إلى ميلان الإيطالي إضافة إلى الظهير الأيمن إليكسي فيدال، الذي ضمه برشلونة لكنه لن يتمكن من الاعتماد عليه حتى يناير المقبل. ويعاني إيمري من مشكلة في دفاعه إذ لن يتمكن من الاعتماد في المباراة على قلب الدفاع نيكو باريخا، فيما يحوم الشك حول الوضع البدني للوافد الجديد الفرنسي عادل رامي القادم من ميلان، والبولندي تيموتي كولودسييساك والبرتغالي دانيال كاريسو الذين يلعبون في هذا المركز. «نحن نعلم بأن المنافس الذي نواجهه يتطلب الكثير منا»، هذا ما اعترف به إيمري، مضيفاً: «سنحضر الفريق من أجل ذلك ورغم الظروف التي تعاكسنا، لا يمكننا الاستسلام. أعتقد أنه بإمكاننا خوض مباراة جيدة لكن إذا تمكنا من الاعتماد على بعض من الذين يشغلون هذا المركز (قلب الدفاع) فأعتقد بأن حظوظنا ستكون أكبر». راكيتيتش: المباراة ذات طبيعة خاصة (د ب أ) قال الكرواتي راكيتيتش نجم برشلونة إن مباراة اليوم ستكون ذات طبيعة خاصة بالنسبة له. وأوضح «ما زال الأمر غريباً بالنسبة لي أن ألعب أمام اشبيلية حتى وإن كانت المباراة الثالثة التي أمر فيها بهذه التجربة. لدي ذكريات عديدة جيدة عن الفترة التي قضيتها في اشبيلية. أريد لهم الفوز بكل شيء باستثناء المواجهات معنا». من المعروف أن راكيتيتش كان يلعب في اشبيلية قبل انتقاله لبرشلونة. السداسية..من جديد تبليسي(د ب أ) أنهى برشلونة الموسم الماضي بحصد الثلاثية (دوري وكأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا) للمرة الثانية في تاريخ النادي ليصبح أول ناد في العالم يحرز الثلاثية مرتين بعدما نجح في هذا عام 2009. ويتطلع الفريق إلى تكرار إنجاز 2009 عندما توج بستة ألقاب مجتمعة. ويستطيع برشلونة تكرار هذا من خلال الفوز اليوم بكأس السوبر الأوروبي ثم الفوز على اتلتيك بلباو في كأس السوبر الإسباني، ثم الفوز بلقب كأس العالم للأندية باليابان في ديسمبر المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا