• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

«كبار العلماء» تطالب بتحرك لإبطال قرار ترامب بشأن القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

أصدرت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف بياناً أعلنت فيه رفضها القاطع لقرارات الإدارة الأميركية المجحفة بشأن القدس، والتي ليس لها سند تاريخي أو قانوني، وأكدت ما سبق أن أعلنه شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، من رفضه لهذه القرارات، ورفض لقاء نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، والذي جاء في إطار مواقف الأزهر التاريخية من القضية الفلسطينية. وثمنت الهيئة قرار الكنيسة القبطية المصرية الوطنية في الموقف ذاته، ورفض البابا تواضروس لقاء بنس بعد هذا القرار الباطل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ لمكتب هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أمس برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر لبحث القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال. وشددت الهيئة على أن مثل هذه القرارات المتغطرسة والمزيفة للتاريخ، لن تغير على أرض الواقع شيئاً، فالقدس فلسطينية عربية إسلامية وهذه حقائق لا تمحوها القرارات المتهورة ولا تضيعها التحيزات الظالمة. ودعا البيان جميع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية إلى القيام بواجبها تجاه القدس وفلسطين واتخاذ كل الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لإبطال هذه القرارات.