• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الشؤون الإسلامية»: شهداء الوطن فرسان الفداء والخلود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

إبراهيم سليم

أبوظبي (الاتحاد)- تقدمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إلى القيادة الرشيدة، وقواتنا المسلحة الباسلة، وأسر الشهداء الأبرار، وشعب الإمارات خاصة، والشعب العربي عامة بأصدق عبارات المواساة لا العزاء، وأنبل مشاعر الفخر والاعتزاز، باستشهاد الثلاثة من فرسان دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها، في حواصل طير خضر في الجنان. وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة: هنيئا لمن اشترى الله تعالى منهم أغلى ما يملكون، فلهم عند الله تعالى أسمى ما يرتجون (أجراً عظيماً، درجاتٍ منه ومغفرةً ورحمة) وكم ما بين الدرجات في الجنة من رفعة ومسافات، وتقديراً للشهادة والشهداء قال رب العالمين: (ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياء عند ربهم يرزقون....) ولذلك كان الجود بالنفس أقصى غاية الجود، فإليهم تُزَفّ عرائسُ العزة والتضحية، جزاء ما قدموه للقيادة الرشيدة، والوطن، فداء للحق والواجب، فالشهداء هم الأحياء الحقيقيون، عند ربهم يرزقون، وفي رياض الخلود ينعمون، وفي سفر الفداء يُخلّدون، لقد بذلوا أرواحهم الغالية تلبية لنداء الواجب والإخاء والحقوق الشرعية في اليمن الشقيق.. وهذا هو الجهاد في سبيل الله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها، والرَوْحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغَدْوة خير من الدنيا وما عليها» متفق عليه، وقد أقسم رسول الله وهو الصادق المصدوق فبين مكانة الشهداء والجرحى كذلك «والذي نفس محمد بيده، ما من كَلْمٍ أي جرح يُكلَم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة كهيئة يوم كُلِم، لونه لون دم، وريحه ريح مسك»، ونسأل الله لكم أيها الشهداء الشجعان منازل الخالدين مع النبيين والصدّيقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض