• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م

ترتبط بغرفة عمليات القيادة ومركز واسط

«الشارقة إمارة آمنة» بـ 10 آلاف كاميرا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 ديسمبر 2017

أحمد مرسي (الشارقة)

أكد العميد سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشروع «الشارقة إمارة آمنة»، والذي يتضمن ربط 10 آلاف و486 كاميرا، بغرف العمليات في القيادة، توجد في الشوارع والمناطق الحيوية والعامة، و755 منشأة حيوية في الإمارة، جاء في مناسبة مهمة للجميع، وهي الاحتفال باليوبيل الذهبي لشرطة الإمارة، ويعتبر تتويجاً لمسيرة حيوية من التقدم والتطور الذي يلحق بالقطاع خلال السنوات الماضية.

وقال: «المشروع يتم بمشاركة القطاعات الحيوية كافة في الإمارة، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الشارقة وإداراتها الأمنية، وبهدف تعزيز الأمن والأمان، ودعم السياسات الوقائية في مواجهة الجريمة ودرء المخاطر على مستوى الإمارة.

وأضاف: «الكاميرات المرتبطة بغرف العمليات في القيادة، تعتبر عالية الجودة وذات تقنيات حديثة، وإن القيادة تواصل تركيب المزيد منها في الأماكن المقررة ووفق منهجية مدروسة، تم تنسيقها سلفاً، وبالتالي ربطها بغرفة عمليات مجهزة سيكون مقرها مركز واسط الشامل».

وبيّن أن غرفة العمليات الجديدة في مركز واسط الشامل، لن تكون بديلة عن غرفة العمليات الرئيسة في القيادة العامة لشرطة الشارقة، والتي ترتبط بنحو سبعة آلاف كاميرا في المحال والمنشآت والشوارع الحيوية بالمدينة، بل هما مكملتان، وأن الكاميرات الجديدة ستدار من قبل منظومة تقنية حديثة جهزت في هذه العملية، وستتم متابعتها وتحديثها بصورة مستمرة، وفقاً للحديث والمتطور منها.

ولفت إلى أن جميع المنشآت الحيوية بالإمارة، سيتم ربطها بكاميرات مع غرفة العمليات المركزية وواسط، من بنوك ومصارف ومحال الذهب والأسواق التجارية الحيوية، والمنشآت الحيوية بالإمارة كافة.

وأفاد بأن الكاميرات مزودة بنظام متطور تقنياً، سيسمح للعودة للمادة الفيلمية المصورة من قبل الكاميرات في أي وقت، وهي صور ذات كفاءات تقنية عالية، وتعمل على مدار الساعة، ومزودة بالبرمجيات اللازمة والمصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الشرطة للاستفادة من تحسين عملية المراقبة بالفيديو، وتوسيع رقعتها وتوفير المعلومات وتحليلها بشكل أكثر عمقاً، فضلاً عن تحسين عملية التحريات وقدراتها على تتبع الأدلة والاستجابة السريعة للحوادث الأمنية التي قد تحدث في أي مكان، داخل الإمارة.

وأكد الزري أن المشروع يعتبر من المشاريع الأمنية الحيوية التي تقوم بها الإمارة لترسيخ الأمن الأمان، كسائر إمارات الدولة، بعد أن حققت نسباً عالية في درجات الشعور بالأمان، وصلت خلال الفترة الحالية إلى 92.1%، بعد أن كانت 86% في عام 2015 مستهدفة الوصول إلى نسبة 100% بحلول عام 2021.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا