• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المقاومة اليمنية تطهر زنجبار ومواجهات عنيفة في مأرب وتعز

أبين محررة وشبوة في الطريق وإب تنتفض لطرد «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، وكالات (صنعاء، عدن)

عززت المقاومة الشعبية المدعومة من قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي انتصاراتها بالسيطرة على زنجبار عاصمة أبين رابع محافظة جنوبية يطرد منها متمردو جماعة الحوثي والمخلوع صالح الذين باتوا مهددين أيضا في معاقلهم بالشمال بعد خسارتهم أمس مناطق واسعة في محافظة إب جنوب العاصمة صنعاء التي شهدت رفع حالة الطوارئ.

وقالت مصادر عسكرية يمنية لـ«الاتحاد» «إن قوات المقاومة وهادي، سيطرت بالكامل على زنجبار مسقط رأس هادي بعد تمكنها من اقتحام معسكر اللواء 15 مشاة، ومدينة شقرة الساحلية القريبة، إثر معارك عنيفة خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين». وأضافت «إن قوات التحالف شاركت في عملية تحرير زنجبار بحرا وجوا، وأنه يجري حاليا تمشيط المدينة من المتمردين الذين لاذ معظمهم بالفرار صوب محافظتي البيضاء وشبوة التي شهدت اعتقال 22 متمرداً وسط سعي المقاومة لتحريرها بالكامل خلال أيام.

وقال مصدر عسكري لـ«الاتحاد» إن خبراء مزودين بكاسحات ألغام قدمتها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، نزعوا خلال اليومين الماضيين 300 لغم أرضي زرعها المتمردون الحوثيون على الضواحي الشرقية والغربية لزنجبار، مشيرا إلى أن هناك 18 ألف لغم أرضي زرعها المتمردون في العديد من المحافظات الجنوبية. وقال المسؤول الصحي في عدن الخضر لصور، إن 19 مدنيا قتلوا وأصيب 163 آخرون بجروح بانفجار ألغام لدى عودتهم لتفقد منازلهم التي هجروها في وقت سابق في زنجبار وضواحيها. وعمليا، باتت قوات هادي تسيطر على محافظات عدن ولحج والضالع ومعظم أبين باستثناء لودر التي يتوقع سقوطها خلال ساعات. ومن المتوقع أن تشهد شبوة، المرحلة المقبلة من القتال إذ أنها باتت المعقل الأخير تقريبا للحوثيين وحلفائهم في الجنوب.

وفي تطور لافت ونوعي للانتفاضة الشعبية، تمكنت القبائل المحلية في محافظة إب وسط اليمن، من طرد المتمردين من ثلاث مديريات غداة مصرع 27 حوثيا بينهم قيادي كبير بكمين واشتباكات مع رجال المقاومة. وقال المتحدث باسم المقاومة عبدالواحد حيدر لـ«الاتحاد» إن مسلحي المقاومة ورجال القبائل سيطروا صباحا على مديريتي النادرة والقفر، إضافة إلى «حزم العدين» التي تم فيها إفشال هجوم جديد لمتمردين، وقتلوا عددا منهم وأسروا 8 ودمروا 3 مركبات عسكرية. كما قتل حوثيان باشتباكات في مديرية «السبرة» وسط تأكيد المقاومة العمل على تنظيف المحافظة بالكامل.

وثمنت المقاومة الشعبية في إب جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقوات التحالف العربي لما يقومون به من واجب الأخوة تجاه الشعب اليمني ودعم سلطاته الشرعية. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المقاومة أشادت بالعمليات العسكرية التي تنفذها قوات التحالف في المحافظة واستهدفت مخازن سلاح ومواقع خاصة بالتدريب تابعة للمتمردين.

وفي تعز، تلقت فصائل المقاومة أمس أسلحة نوعية متطورة من قوات التحالف، ما سيعزز قدرتها على حسم المعركة في غضون أيام. وقالت مصادر «إن المعارك العنيفة بين المقاومة والمتمردين تواصلت في عدد من المناطق التي شهدت مقتل امرأة وإصابة مدنيين آخرين في قصف عشوائي للحوثيين الذين قتل منهم 23 وأصيب 40 آخرون في المواجهات.

وقتل 18 حوثياً على الأقل وأصيب آخرون أمس، بمواجهات مسلحة مع مقاتلي المقاومة الشعبية في مأرب شرق اليمن. وقال مصدر قبلي لـ«الاتحاد» إن 15 متمردا قتلوا باشتباكات اندلعت بالقرب من معسكر «ماس»، في مديرية «مجزر» شمال غرب المحافظة أسفرت أيضا عن تدمير عدد من الآليات العسكرية. وسيطرت المقاومة على موقعين للمتمردين في منطقة «الجفينة»، غرب مأرب، بعد اشتباكات خلفت قتلى من الجانبين.

وقتل 14 حوثياً باشتباكات لليوم الثاني على التوالي مع رجال القبائل في بلدة أرحب شمال العاصمة صنعاء التي شهدت تعزيز المتمردين إجراءاتهم الأمنية حول جميع المنشآت وقيامهم بحملة اعتقالات طالت 11 قياديا في حزب التجمع اليمني للإصلاح بينهم خمس قياديات وناشطات. وذكر بيان صادر عن الحزب أن بين المعتقلين وزير التربية والتعليم السابق، عبدالرزاق الأشول، ورئيسة قطاع المرأة في الحزب أمة السلام الحاج.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا