• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن الوطني الأميركي يدين تفجير عسير

محمد بن نايف يتعهد التصدي بحزم لمحاولات العــبث بأمن ومكتسبات المملكة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

جدة (وكالات) أكد نائب خادم الحرمين الشريفين ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أن حوادث التفجيرات الإرهابية لن تثني من عزيمة المملكة العربية السعودية في المواجهة والتصدي بكل حزم لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن ومكتسباته. ودعا خلال ترؤسه في جدة مساء أمس الأول اجتماعاً مع قادة القطاعات الأمنية إلى ضرورة تكثيف الاستعدادات ورفع مستوى درجات الحيطة في مواجهة أي مستجدات قد تطرأ. وجرى خلال الاجتماع مناقشة آخر المستجدات الأمنية على الساحة وتداعياتها في ظل الظروف، التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى ما تم تنفيذه من خطط أمنية خلال موسم العمرة في شهر رمضان المبارك، واستعراض الخطط المستقبلية، التي سيتم تنفيذها خلال موسم الحج في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة. ونقل نائب خادم الحرمين الشريفين في بداية الاجتماع تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لأسر أبناء شهداء الواجب في حادث التفجير الإرهابي، الذي استهدف مسجداً لقوات الطوارئ الخاصة في منطقة عسير الخميس الماضي، ونتج عنه سقوط 15 شهيداً وإصابة 33 آخرين بجروح.وكان تنظيم «داعش» الإرهابي تبنى المسؤولية عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف المسجد. وقالت وزارة الداخلية السعودية أمس الأول إن منفذ الهجوم يدعى يوسف بن سليمان عبد الله السليمان، وهو سعودي الجنسية، ويبلغ من العمر 21 عاماً. إلى ذلك، وجه أمير منطقة عسير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمس، الجهات ذات العلاقة بتسمية عدد من طرقات المنطقة وبعض المواقع الحيوية بأسماء الشهداء الذين استشهدوا خلال التفجير الإرهابي في مسجد قوة الطوارئ الخاصة، وذلك وفاء تجاه الشهداء الأبطال وتخليدا لأسمائهم. في وقت اطمأن نائب وزير الصحة للشؤون الصحية حمد بن محمد الضويلع على المصابين في حادث التفجير، ونقل لهم تحيات وزير الصحة خالد الفالح، متمنياً لهم الشفاء العاجل. وفي إطار ردود الفعل المتواصلة، عبر مجلس الأمن الوطني الأميركي عن إدانة الولايات المتحدة الشديدة للهجوم الإرهابي في عسير، وقدم أعمق تعازيه إلى أسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى. وقال بيان أصدره المتحدث باسم المجلس نيد برايس «إن هذه الأعمال الإرهابية التي يذهب ضحيتها الأبرياء يبرز الهدف المشترك الذي يجب على الولايات المتحدة وشركائها الاستمرار في العمل من أجله في الجهد العالمي لمواجهة وهزيمة الإرهابيين، الذين لا يحترمون الحياة البشرية والتعددية»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل مساندة شركائها في المملكة العربية السعودية لمحاربة هذا الوباء الإرهابي. وبعث رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم برقية تعزية ومواساة إلى رئيس مجلس الشورى السعودي عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل شيخ عبر خلالها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا الحادث الإرهابي في عسير. مؤكداً تضامن بلاده الكامل مع المملكة وحرصها على العمل المشترك من أجل محاربة كل أشكال الإرهاب المقيت، الذي لا دين له ولا وطن ولا غاية له سوى إثارة الفتنة. وقال النائب الكويتي عسكر العنزي: «إن حادث التفجير الإرهابي يتنافى مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية ويتناقض مع كل الأديان السماوية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة»، مشيراً إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تهدف إلى إشعال الفتنة ويُراد بها تهديد الأمن والسلم. وحث، المجتمع الدولي، على التعاون من أجل القضاء على هذه الآفة الخطيرة، والتي تتطلب تعاوناً دولياً وثيقاً لمحاربتها، وتخليص المجتمع الدولي من شرورها. ونددت الحكومة الموريتانية بالتفجير الإرهابي في عسير. وأعربت وزارة الخارجية في بيان عن تضامن موريتانيا مع المملكة وتعاطفها مع أسر وذوي الضحايا، وعن شجبها لهذا العمل الإرهابي الشنيع، الذي استهدف ترويع المصلين الآمنين، وتدنيس الأماكن المقدسة متحدياً القيم السامية للدين الإسلامي الحنيف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا