• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

للكاتب الفرنسيّ ماكسنس فرمين

مشروع «كلمة» يصدر رواية «الكمنجة السّوداء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 أغسطس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة رواية جديدة بعنوان: «الكمنجة السّوداء» للفرنسيّ ماكسنس فرمين وترجمها إلى العربية أيف كادوري وحازم عبيدو.

لفت فرمين الأنظار فور صدور روايته الأولى «ثلج» (نقلها إلى العربية المترجم السوريّ عبّود كاسوحة)، وتشكّل «الكمنجة السوداء» مناسبة فذّة لمقاربة أسلوبه السرديّ الذي يتوسّل بلغة الحكاية الواقعية تارةً والعجائبيّة تارةً أخرى. يسرد فرمين في روايته «الكمنجة السوداء» حياة موسيقيّ في زمن الحرب، ويختار لحظة تاريخيّة حافلة بالتوتّر، هي تلك التي بدأ فيها نابليون بونابرت حملته على إيطاليا. وبين عنف الحرب وآلام المنفى من جهة، ورهافة دواخل البطل وحساسيته الفنيّة من جهة أخرى، يرتسم طباقٌ أو تعارضٌ أليم. وهذا كلّه يفاقمه هيام بالجمال، جمال المرأة وجمال الموسيقى، وشغف بالمطلق، ومحاولة لتطويع المادّة وجعْلها تحاكي البشر. ولد ماكسنس فرمين في ألبير فيل في فرنسا عام 1968، وأمضى عدّة سنوات في تونس. حازت روايته الأولى «ثلج» عقب صدورها في 1999 شهرة واسعة، ونشر بعدها عدّة روايات. ويعود الانتشار الواسع لأعماله إلى لغتها الشعريّة وأجوائها السحريّة المفعمة بروح المغامرة والعجائبيّة والبحث. وهو يفيد فيها من رحلاته المديدة، إذ هو عاشق للأسفار، فترى في «ثلج» اليابان في أواخر القرن التاسع عشر، وفي «النّحال» (2000) أفريقيا السوداء، وفي «أفيون» (2002) الصّين، وفي الرواية المترجمة هنا نرى إيطاليا في عهد نابليون بونابرت، أمّا «ضريح النّجوم» (2007) فيسرد فيها فترة الاحتلال النّازي لبلده فرنسا.

أمّا عن المترجمين فأيف كادوري أستاذة وإعلامية ومترجمة فرنسية، ولدت في 1967، حاصلة على ماجستير في الأدب الفرنسي المعاصر من جامعة نيس صوفيا أنتبوليس في مدينة نيس في فرنسا، وماجستير في ميدان السياسة الثقافية ونشْر اللغة الفرنسية من الجامعة ذاتها. درّست اللغة الفرنسية للمغتربين في فرنسا، ومارست لمدّة ثماني سنوات تدريس اللغة الفرنسية في المعهد العالي للّغات في جامعة دمشق والمركز الثقافي الفرنسي في دمشق. وعملت كمقدّمة ومعدّة للبرامج في أكثر من إذاعة سورية ضمن خطة تعاون ثقافية فرنسية-سورية. وتقيم حالياً في مونبلييه الفرنسية. وحازم عبيدو صحفيّ وكاتب سوري، ولد في 1973، خرّيج كلية الإعلام في جامعة دمشق، عمل في مجال التحرير الإعلامي في مؤسسة الآغا خان في سورية حتّى 2011، ونشر عدّة مقالات في صحف عربية ومواقع إلكترونية. له مجموعة شعرية صادرة عن دار كنعان 2009 بعنوان «تتناوبين على بريق المعدن».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا