• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

بعد قرار افتتاح دور السينما بالمملكة

صناع أفلام: السينما السعودية.. «بداية بلا نهاية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

أحمد النجار (دبي)

اعتبر مخرجون سعوديون وممثلون خليجيون وصنّاع أفلام عرب، قرار موافقة مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، بالمملكة العربية السعودية، على إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعرض السينمائي بالمملكة، خطوة إيجابية تساهم في إنعاش المشهد السينمائي الخليجي، وفتح الفرص أمام صنّاع الأفلام واكتشاف الطاقات التمثيلية والفنية والمواهب الإبداعية في حقل الإنتاج والكتابة والمونتاج وغيرها، فضلاً عن خلق بيئة استثمارية في القطاع السينمائي، مما ينعكس على تحقيق التنمية الاقتصادية وازدهار الحياة الاجتماعية على الأصعدة كافة. وأكد صنّاع الأفلام أن دور السينما ليست مجرد أداة ترفيهية بل إنها واجهة ثقافية تعبر عن حضارات الشعوب، فضلاً عن مساهمتها في صناعة المنتج السينمائي السعودي وتصديره إلى العالم.

انفتاح فكري

وفي استطلاع أجرته «الاتحاد» عن الأصداء والانطباعات التي خلقها قرار السماح بافتتاح دور سينما في المملكة، وانعكاساتها على المشهد الثقافي والسينمائي في الساحة الفنية السعودية، كانت البداية مع الكاتب السعودي هاني نقشبندي، الذي اعتبر أن المؤسسة الرقابية على الأدب والثقافة في السعودية صاحبة صوت قوي. وحول تأثير السينما على المشهد الثقافي السعودي، قال: نحن من نسعى إليها، مما يعكس انفتاحاً فكرياً تطمح له البلاد، فإن الأمل معقود في أن لا يكون هذا الانفتاح من نصيب السينما وحدها. وأضاف: تخيل مثلاً أن تعرض فيلماً سينمائياً لرواية ممنوعة، إذاً المشهد الثقافي لا يتجزأ، وإن كانت هناك رغبة سعودية صادقة في الانفتاح الثقافي والفكري بعد سنوات من التحفظ والانغلاق، فلا نحصر الأمر في دور السينما، وننسى النوادي الأدبية والكتب والندوات الفكرية، وحتى كتاب السيناريو والمسرح أيضاً، فهذا الأخير أهم أنواع الفنون وأسماها.

بداية مشوار

وأوضح نقشبندي أنه رأى بمواقع التواصل جملة من الأعمال الفنية الفريدة التي يؤديها شباب من تلقاء أنفسهم، ما يعكس ثروة مخفية لابد من استقطابها والاستفادة منها، مشيراً إلى أن دور السينما في السعودية هي بداية المشوار لا نهاية له. وذكر نقشبندي أن الحضور الأدبي والثقافي السعودي لن يكون فعالاً في مرحلته هذه دون سلطة تدعمه وتحميه، وتقدمه إلى الناس بطريقة راقية خاصة في مجتمع محافظ كان ولا يزال، وهو مجتمع لا ينبغي أن نفترض قبوله بالمطلق بمثل هذا الانفتاح السريع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا