• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

أثناء تأديتهم واجبهم الوطني باليمن

استشهاد 3 من أبطال الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

سعيد هلال، محمد صلاح، محمد الأمين و(وام) مكاتب الاتحاد نعت القيادة العامة للقوات المسلحة ثلاثة من جنودها البواسل، هم: الشهيد العريف أول جمعة جوهر جمعة الحمادي، والشهيد العريف أول خالد محمد عبدالله الشحي، والشهيد العريف أول فاهم سعيد أحمد الحبسي، الذين قدموا أرواحهم فداءً للواجب الوطني، ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها. وتقدمت القيادة العامة للقوات المسلحة بخالص العزاء والمواساة إلى عائلات الشهداء الأبطال، سائلة الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. من جهتهم، اعتبر ذوو الشهداء أن الشهادة في سبيل رفعة الأوطان وسام شرف، معربين عن فخرهم بدماء أبنائهم الذكية التي سالت في سبيل الحق. وتفاعل مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» فور ورود خبر استشهاد الأبطال الثلاثة، مؤكدين مجدداً استعدادهم لتقديم أراوحهم فداء للوطن وللتضحية في سبيل الدفاع عن الأشقاء، وعبروا عبر «هاشتاق»: (#استشهاد_جنود_الامارات_البواسل) في «تويتر»، تضامنهم مع ذوي الشهداء. وستؤدى الصلاة على جثماني الشهيدين الشحي والحبسي، الساعة الثامنة صباحاً اليوم. الأوطان غالية.. وحمايتها واجب أكدت أسرتا الشهيدين فاهم سعيد أحمد المونة الحبسي، وخالد محمد الشحي اللذين استشهدا أثناء تأدية واجبهما الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل باليمن، أنهم جميعاً فداء للوطن، وأن استشهاد البطلين وضع على صدور الأسرتين وسام الفخر والعزة. وقال راشد سعيد الحبسي شقيق الشهيد فاهم الحبسي: «أرواحنا هي أغلى ما نملك ونقدمها فداء لهذا الوطن الغالي»، مشيراً إلى أن شقيقه ودع الأسرة قبيل عيد الفطر المبارك، وكان على تواصل مع الأسرة للاطمئنان عليها. وأضاف أنه تلقى مكالمة هاتفية من شقيقه الأربعاء الماضي للاطمئنان على الأسرة وعلى أولاده، وكان يوصي بأولاده ووالدته التي تعيش معه في مسكنه، لافتاً إلى أن والدهم متوفى منذ 10 سنوات، وكان فاهم بمثابة الأب الروحي للجميع، حيث كان يحرص على زيارة جميع إخوته. وأضاف: «كلنا مستعدون لتقديم أرواحنا لهذا الوطن الغالي، ويكفينا فخراً أننا أصبحنا أسرة الشهيد الذي ترك لنا إرثاً من الفخر». وقال محمد، شقيق الشهيد فاهم الأكبر، إن ما قدمه شقيقه وغيره من شهداء الوطن الذين سبقوه هو أعلى درجات التضحية والفداء للواجب وللوطن، وليس هذا غريباً على أبناء الوطن الذين تربوا على حب الوطن. وأضاف: «شقيقي فاهم عريف أول بالقوات المسلحة وعمره 33 عاماً متزوج وله 5 أولاد هم خالد 7 سنوات وسعيد 5 سنوات وشهد 11 عاماً وشيخة عامان، وبدور 9 شهور، وكان ينتظر مولوده السادس قبل وفاته». ونقل لـ«الاتحاد» ما قالته والدة الشهيد عند سماعها خبر استشهاد ابنها أنها تحتسبه عند الله من الشهداء، وأنها تشعر بالفخر والعزة كونها أصبحت أما للشهيد، مؤكدة أنها وجميع أبنائها مستعدون للتضحية، كما ضحى ابنها بروحه فداء للوطن. من ناحيتها، أكدت أسرة الشهيد خالد الشحي، وجميعهم منتسبون للقوات المسلحة أنهم مستعدون لتقديم أرواحهم جميعاً فداء للوطن. وأكد بدر ورياض وعبدالله وعلي أشقاء الشهيد أنهم كانوا على تواصل مع الشهيد حتى قبيل وفاته بـ 12 ساعة فقط، حيث كان يملك همة عالية، وكان يطمئن الأسرة على الدوام عن حاله، ويطلب منهم الدعاء المستمر. وأوضح عبدالله الشقيق الأصغر أنه آخر من تلقى مكالمة هاتفية من خالد قبل استشهاده، حيث كان أوصاه بالأسرة وبوالدته وطلب منه الدعاء. وأضاف: والدنا متوفى منذ 2008، وكلنا ملتحقون بالقوات المسلحة، وتجمعنا الألفة والمحبة والتي جعلتنا نعيش جميعاً مع بعضنا في مسكن واحد لم نفارق فيه أنفسنا أبداً. وقال علي الشقيق الأصغر للشهيد خالد والصديق المقرب منه، إن شقيقه كان يعامله معاملة الأب والصديق، وكان دائم التوجيه له، مشيراً إلى أن أسرتهم مكونة من 10 أفراد 5 ذكور و5 بنات، مشيراً إلى أن الشهيد وقبل السفر مباشرة طلب منهم الدعاء، وأصر على وداع الجميع بمن فيهم الأهل والأقارب. وأضاف: «الشهيد خالد كان باراً بوالدته، وهو متزوج، وله ولدان محمد 3 سنوات ومريم 5 سنوات، وانضم للقوات المسلحة منذ سبع سنوات». وتابع: «أخي كان يحب الجميع، وكان يحمل في داخله الخير وقبل سفر أرسل رسائل عدة لأصدقائه يودعهم فيها»، مؤكداً أن والدته تماسكت عند سماع خبر استشهاد شقيقه، ودعت لله أن يحتسبه شهيداً. وقالت والدة الشهيد، إن لها 4 أبناء آخرين، ومستعدة لتقديمهم فداء لتراب الوطن، مؤكدة أن شهادة ابنها وسام على صدر الأسرة، مشيرةً إلى أنها غرست في أبنائها حب الوطن والتضحية. أم الشهيد الحمادي: الإماراتيون ينجبون الأبطال قالت والدة الشهيد جمعة جوهر الحمادي: «ابني قدم روحه فداء للوطن، وهذا ليس بغريب على أبناء الإمارات، فنحن ننجب أبطالاً يدافعون عن بلادهم وعن قضايا الحق، ويضحون بأنفسهم من أجل نصرة المظلوم»، ورغم الحزن على ابنها، إلا أن «أم جمعة» كانت صابرة وتحتسب الأجر عند الله عز وجل. وأضافت: «أبناؤنا فداء الوطن، وسنقدمهم جميعاً من أجل حماية هذه الأرض الطيبة، والدفاع عنها بأرواحنا، ولن نسمح لأي عدو أن يعتدي علينا أو على جيراننا، فأبناء الوطن جاهزون للمواجهة»، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة تقف إلى جانب أبنائها، وتسعى لحمايتهم من التعرض لأي أذى، فلهم الشكر والتقدير على كل ما يقومون به. وقال محمد بن دافون ابن خالة الشهيد جمعة الحمادي: «رغم الخبر المفجع، إلا أننا نحتسب الأجر عند الله عز وجل، فقد مات جمعة شهيداً يدافع عن الحق، حيث كان مع رفاقه أبناء الإمارات يحمون الأشقاء اليمنيين من غدر المعتدين»، لافتاً إلى أن جميع أفراد أسرته يرددون: «الحمد لله على كل حال، فهي أسرة صابرة على أمر الله». وأضاف أن الشهيد جمعة، عرف عنه حسن الخلق والتواضع، وكان باراً بوالديه. وجدير بالذكر أن الشهيد جمعة جوهر الحمادي يبلغ من العمر 31 عاماً، ولديه ولدان (راشد وجوهر) ويعيش مع والدته وإخوته في إمارة عجمان. اعتزاز على مواقع التواصل أبوظبي (الاتحاد) أكد أبناء الإمارات مجدداً استعدادهم لتقديم أراوحهم فداء للوطن وللتضحية في سبيل الدفاع عن الأشقاء، وعبروا عبر «هاشتاق»: (#استشهاد_جنود_الامارات_البواسل) في «تويتر»، تضامنهم مع ذوي الشهداء، وانهم مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن. الأزهر: مواقف الإمارات مشرّفة القاهرة (وام) أعرب الأزهر الشريف عن خالص عزائه وصادق مواساته لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا في استشهاد الجنود الثلاثة. وقال، في بيان أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط مساء أمس، إن الأزهر يقدر المواقف المشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة في خدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية وما تقوم به إلى جانب أشقائها وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية من أجل إعادة الاستقرار لليمن والحفاظ على وحدته وأمنه. الجروان: دافعوا عن كرامة الأمة «البرلمان العربي» ينعى شهداء الوطن والعرب القاهرة (وام) نعى معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي شهداء الوطن الثلاثة البواسل: الشهيد العريف أول جمعة جوهر جمعة الحمادي، والشهيد العريف أول خالد محمد عبدالله الشحي، والشهيد العريف أول فاهم سعيد أحمد الحبسي، ومن سبقهم من الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للواجب الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي للوقوف إلى جانب أهلنا في اليمن والحكومة الشرعية. وتوجه معالي الجروان في بيان أمس بخالص العزاء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومنتسبي القوات المسلحة وعائلات الشهداء الأبطال. وقال رئيس البرلمان العربي: «إن هؤلاء الشهداء العظام نالوا أعلى مراتب الشرف بتضحياتهم وافتدائهم لوطنهم وأمتهم العربية بأرواحهم الباسلة الشجاعة وخلدوا أسماءهم في التاريخ ضمن عظماء وأبطال الإمارات والأمة العربية والإسلامية، ولن تذكرهم الإمارات وحدها، بل ستذكرهم الأجيال العربية كافة بأنهم من عبروا عن منتهى الوفاء والإخلاص باستجابتهم لواجب الوطن ودفاعهم بأرواحهم عن كرامة الأمة العربية»، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد أرواح شهداء الوطن بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين والأبرار وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. مواطنون: انتصروا للعدل والحق وافتدوا بأرواحهم أجيال المستقبل إبراهيم سليم (أبوظبي) احتسب مواطنون جنود الإمارات البواسل الثلاثة شهداء عند الله، معربين عن فخرهم واعتزازهم برجال القوات المسلحة الأبطال الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن ولنصرة قضايا الحق والعدل، مؤكدين أن «البيت متوحد» من أجل أن تسمو الإمارات، ويعيش الخليج العربي في أمن وسلام، وقطع دابر الفتنة وأيدي المخربين. قال الدكتور صلاح خميس الجنيبي، إن أبناء الإمارات عندما خرجوا تحت راية الوطن، كانوا يناضلون من أجل قضية اليمن الشقيق العادلة، وتفتخر دولة الإمارات بأنها لم تقدم فقط الدعم المالي أو السياسي أو الإعلامي أو المساعدات العينية، بل قدمت فلذات أكبادها، لدرء الفتن عن الخليج العربي والمنطقة وإعادة الشرعية والأمن لليمن. وأعرب أحمد سالم محمد نصيب العفاري عن خالص عزائه لأهالي الشهداء، ونبارك لهم المنزلة العظيمة التي نالها أبناؤهم، ونحتسبهم من الشهداء الأبرار، ولهم أن يفخروا بهذه التضحية والمنزلة، فهم من تربوا على الشجاعة التي غرسها فيهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونشأوا على حب الوطن وافتدائه بأرواحهم. وأضاف أن استشهادهم في سبيل إعلاء الوطن والدفاع عنه وحماية أمن واستقرار المنطقة وسام على صدور أبناء الإمارات، وتضحياتهم جاءت لحماية مستقبل الأجيال من عبث الأطراف الخارجية في المنطقة، وعلينا جميعاً -أبناء الإمارات- أن نفتخر بأبنائنا الذين سيخلدهم التاريخ في ذاكرة الوطن. وأكد طارق المهري أن الشهداء هم إخوتنا وأشقاؤنا ومصابنا واحد، والقضية التي خرجوا من أجلها قضية تسمو فوق كل القضايا؛ لأنهم خرجوا من أجل تعزيز الاستقرار في الخليج العربي، ونصرة إخوتهم في اليمن الشقيق. وأكد سالم الكثيري أن الشهداء لهم منزلة عظيمة عند ربهم، وكتبوا أسماءهم في سجل الخالدين، فقد افتدوا أجيال المستقبل بأرواحهم، وكلنا نتقدم لأسرهم بخالص العزاء، وندعوهم لأن يفخروا بأبنائهم، فهذه الدماء الطاهرة لن تضيع، وستكتب أسماؤهم بحروف من نور في تاريخ الإمارات والخليج العربي.

     
 

هكذا هم أبناء الامارات

ليس غريبا علی أبناء انقی و اجمل بلد عربي أن يقدم أغلی ما يملك من فلذات كبده . تقبل الله الشهداء و نسأل الله تعالى أن يدخلهم فسيح جناته و يبارك في ابنائهم . بارك في شيخنا شيوخ الإمارات الحبيبة و بارك الله في أسر الشهداء و بارك الله في شعب الإمارات العظيم .

فضل عبيد حكمي | 2015-08-09

اسمائكم نور

سيكتب التاريخ أسمائكم بأحرف من نور يامن اعدتم الامل ونشرتم الخير وسطرتم ارقى معاني البطولة ،،، ألى عليين وجنة الخلد يا ابطال

فائزمحمدشكرجي | 2015-08-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض