• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

الجيش يتقدم نحو ميناء الحديدة واحتدام المعارك في جبهات نهم

انهيار الحوثي أمام القوات الإماراتية والسودانية والمقاومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

عقيل الحلالي، وام (صنعاء، عدن)

أكد «التحالف العربي» أمس أن القوات الإماراتية والسودانية والمقاومة اليمنية تسطر ملحمة في القتال ببسالة لتحرير اليمن من سيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية. وقال قائد قوات التحالف على الساحل الغربي العميد الركن عبد السلام الشحي في تصريح لـ«وكالة أنباء الإمارات» إن هناك انهياراً كبيراً في دفاعات الميليشيات، وإن قتلاهم وأسراهم بالمئات، حيث يتم التعامل معهم وفق القوانين الدولية.

وأشار إلى أن استمرار الزخم على الجبهات الأخرى يحقق نجاحات ويشتت جهد العدو، وأضاف «أن العدو كله ميليشيات حوثية إيرانية، ولم نواجه حرساً جمهورياً في هذه الجبهة، بل هناك تعاون من الحرس الجمهوري (قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي اغتالته الميليشيات)، بمبادرة منه وانضمام أعداد كبيرة من سكان المناطق المحررة لقوات المقاومة».

ولفت إلى أن أهالي المناطق المحررة يرحبون بقوات التحالف، ما يعكس رغبتهم في تحرير بلادهم من الميليشيات، وهو ما كان له أطيب الأثر في نفوس الشعب الذي يقدر غالياً مواقف البطولة والتضحيات الطاهرة التي قدمها ويقدمها أبناء الإمارات الأبرار لإنقاذ اليمن. ولفت إلى استمرار توزيع المساعدات في المناطق المحررة وإرسال قوافل إغاثية إلى مدينة الخوخة والقرى المجاورة كخطوة أولى حيث تم توزيع آلاف السلال الغذائية لإغاثة السكان الذين يعانون ظروفا معيشية صعبة جراء الحصار الحوثي.

وواصلت قوات التحالف والمقاومة اليمنية تقدمها في الساحل الغربي بدعم كبير من القوات المسلحة الإماراتية، وذلك بعد الانتصار الكبير الذي تم تحقيقه على الميليشيات في تحرير مدينة الخوخة بالكامل، والمضي في فتح محاور جديدة بأماكن مختلفة لتحرير جميع المحافظات والمناطق. وجاء تحرير الخوخة والتقدم السريع على الساحل الغربي محطة مفصلية على طريق التحرير الشامل الذي قامت فيه القوات الإماراتية بالدور الأكبر، ووجهت من خلاله ضربة قاضية للمشروع الانقلابي لما تمثله المدينة من أهمية كبرى وموقع استراتيجي.

إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية يمنية مقتل 55 عنصرا من ميليشيات الحوثي في غارات للتحالف استهدفت تعزيزات عسكرية في محافظة الحديدة. وقال مصدر عسكري لـ«موقع 24» إن طيران التحالف قصف كتيبةً حوثيةً كانت في طريقها لتعزيز جبهة الميليشيات قرب زبيد، ما أسفر عن مقتل هؤلاء العناصر وبينهم قيادي يدعى أبو رماح وخبراء في زراعة الألغام والمتفجرات، يرجح أنهم غير يمنيين. فيما قال سكان «إن الغارات دمرت العتاد العسكري للكتيبة بما فيه صواريخ حرارية، كانت مع الكتيبة التي أرسلت لتعزيز الميليشيات في تخوم زبيد».

وقالت مصادر عسكرية ميدانية لـ«الاتحاد» إن قوات الجيش المسنودة بجماعات المقاومة واصلت تقدمها في مدينتي حيس والتحيتا باتجاه الزبيد جنوب الحديدة بعد أيام على تحريرها الخوخة، مؤكدة أسر أكثر من 50 عنصرا من الميليشيا. وذكرت إن تحرير زبيد سيمهد لإنجاز عسكري نوعي للجيش يسمح بتقدمه نحو ميناء الحديدة الاستراتيجي وتحريره من الميليشيات. كما أشارت إلى مقتل 16 حوثيا وتدمير مركباتهم في غارات على منطقة الفازة، بين زبيد والتحيتا. في وقت شارك العشرات من أبناء زبيد في مسيرة غاضبة طافت شوارع المدينة وطالبت ميليشيات الحوثي بالخروج وتسليم المدينة للحكومة الشرعية.

واحتدمت المعارك بين قوات الشرعية والميليشيات أمس في نهم شمال شرق صنعاء. وقال مصدر عسكري ميداني لـ«الاتحاد» إن قوات الجيش مدعومة بغطاء جوي من التحالف نفذت عمليات زحف على مواقع الحوثي في أكثر من محور قتال بالبلدة التي تبعد 40 كيلومتراً عن شمال شرق العاصمة، مضيفاً «اندلعت معارك شرسة في نهم وسقط الكثير من القتلى والجرحى غالبيتهم من الميليشيات». وشنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع للميليشيات في منطقة رمادة وجبل السلطاء ونقيل بن غيلان في نهم، ما أسفر عن مصرع 10 حوثيين على الأقل وتدمير معدات ومركبات.

وهاجمت غارات «التحالف» الميليشيات في منطقة الغريميل ببلدة خب الشعف في محافظة الجوف. وقال المتحدث باسم المنطقة السادسة بالجيش الوطني، العقيد عبدالله الأشرف إن القصف الجوي دمر ثلاث مركبات عسكرية وخلف قتلى وجرحى، وأضاف أن قوات الجيش وبالإسناد الجوي من التحالف تمكنت من دحر الهجوم وإلحاق هزيمة نكراء بالميليشيات. وذكر أن قوات الجيش استولت على كميات من الأسلحة المتنوعة بينها مدافع وصواريخ وقاذفات صواريخ كاتيوشا كانت بحوزة الميليشيات التي لاذت بالفرار. كما جدد الطيران غاراته على أهداف متفرقة للميليشيات في صعدة شمال اليمن.