• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«نظرتُ فوجدت ملابسي وقد تحولت إلى خرق بفعل الحرارة. كانت مؤخرة رأسي قد احترقت، وجلد ظهري وذراعي وساقي كان يتقشر ويتدلى فوقي»!

قنبلة هيروشيما.. شهادات الناجين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

قبل سبعة عقود، أسقطت الولايات المتحدة قنبلة ذرية على مدينة هيروشيما اليابانية. وفي الحال سوّت معظم المدينة بالأرض وأودت بحياة ما لا يقل عن 140 ألف شخص، وبعدها قامت قاذفة أميركية أخرى بإلقاء قنبلة نووية على مدينة ناجازاكي، لتقتل 40- 80 ألف شخص.

وقد أعقبت هذا مباشرة النهاية السريعة للحرب العالمية الثانية. وقد تعمق ذلك الألم في ذاكرة العالم بأسره، فلم تكن الأسلحة النووية قد استخدمت من قبل في أية حرب على مر التاريخ.

ولا تزال مبررات هجومي هيروشيما وناجازاكي مصدراً للدراسات التاريخية والنقاشات. وفيما يحتفل العالم هذا الأسبوع بالذكرى الـ70 لذلك الحدث الفاجع، يلوح ميراث ما تم إطلاقه فوق هيروشيما في نقاشات حديثة بشأن نزع السلاح النووي. ولكن ماذا عن الضحايا؟ لقد اختفت مساحات كبيرة من هيروشيما في ومضة خاطفة، على رغم أنه كان هناك ناجون بالفعل. وفيما يلي بعض شهادات شهود عيان حول ما حدث في ذلك اليوم الرهيب من أغسطس 1945:

كان «ياسوهيكو تاكيتا» في منتصف طريقه إلى المدرسة، مثل غيره من الكثيرين الذين نجوا من القنبلة النووية في هيروشيما -وناجازاكي- الذين ما زالوا يعيشون حتى يومنا هذا. وفي محطة القطار، بحسب ما ذكر فيما بعد، رأى «وميضاً من الضوء، أكثر إشراقاً من الشمس» وبعد ذلك، سمع «دوياً يصم الآذان»، يليه انفجار زلزالي حطم الزجاج في كل مكان.

ويقول «تاكيتا»: «شعرت بسخونة في جبيني، ولمسته بيدي لا شعورياً. وعندما نظرت إلى السماء فوق هيروشيما، رأيت جسماً صغيراً يتلألأ في حجم حبة الأرز، مشوباً بلون أصفر وأحمر، وسرعان ما تحول إلى كرة نارية رهيبة. لقد كانت قادمة في اتجاهي، وشعرت وكأنها ستغمرني».

أما «أكيكو تاكاكورا»، التي كانت تبلغ من العمر 20 عاماً في ذلك الوقت، فقد كانت بالقرب من مركز الانفجار النووي. وإليكم وصفها لهذه اللحظة المروعة: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا